25 عاماً مرّوا على اغتياله، وما زالوا يلاحقون طيفه واسمه حتى على “فيسبوك”. في ذكرى الشهيد الذي نعرفه جيّداً:
“لسّا الحبل على الجرار، والله، إن شاء الله، ما أخليهم ينامو الليل ولا يعرفوا الأرض من السما”. يحيى عيّاش
“مستحيل أغادر فلسطين، فقد نذرت نفسي لله ثم لهذا الدين إما نصر أو استشهاد”. يحيى عيّاش
“على الكريم أن يختار الميتة التي يجب أن يلقى الله بها. فنهاية الإنسان لا بدّ أن تأتي ما دام قدر الله قد نفذ”. يحيى عيّاش
“كان لا يفارقني عندما أمرض، ويتمتم فوق رأسي داعياً الله أن يَمُنّّ عليّ بالشفاء. كان يطبخ ويذبح الدجاج، ويحضّر الطعام، وينظّف البيت”. الحاجة عائشة عيّاش/ والدته.
“نجاحه بالفرار حوّله إلى هاجس يسيطر على قادة أجهزة الأمن، وأصبح رجال المخابرات يطاردونه وكأنه تحدٍ شخصيّ لكل منهم. لقد كرهته، ولكني قدّرت كفاءته”. جدعون عيزرا/ نائب رئيس الشاباك حينها.
منعه الاحتلال من السفر لإكمال دراسته، علّق على ذلك “يعقوب بيري” رئيس المخابرات حينها بالقول:
“لو كنّا نعلم أنّه سيفعل ما فعل لأعطيناه تصريحاً بالإضافة إلى مليون دولار”.
” أخشى أن يكون جالساً الآن بيننا في الكنيست”. إسحاق رابين
