القبة الحديدية: منظومة دفاع جويّ تعترض الصواريخ قصيرة المدى (من 4-70 كم)، وقذائف المدفعيّة 155 ملم. أنتجتها شركة رفائيل الإسرائيلية بدعم أميركيّ، ورُوّجِت على أنّها “المنظومة الأولى من نوعها في العالم”.

  • عام 2007
    بدأ الاحتلال تطويرها بعد صواريخ “حزب الله” في حرب 2006، وتنامي القدرات الصاروخيّة للمقاومة في غزة. وعام 2011: نُصِبت أولى بطارياتها في منطقة بئر السبع.
  • على عكس الصورة التي روّجها الاحتلال عن “نجاحها” التامّ، أخفقت القبةُ منذ تشغيلها في إيقاف صوا-ريخ المقاومة أكثر من مرة، إذ عملت الأخيرة على تجاوز المنظومة باستخدام تكتيكات في إطلاق الصواريخ وتصنيعها، وسببت إرباكاً لها أدّت مؤخراً إلى سقوط صوا-ريخ القبة نفسها على المستوطنات.
  • 2012
    فشلت القبة في اعتراض 82 صاروخاً وقذيفة من أصل 84، أطلقتها المقا-ومة على مستوطنات الغلاف، وفشلت كذلك في اعتراض صواريخ أطلقت على تل أبيب.
  • 2013
    فشلت القبة الحديدية في اعتراض الصار-وخين اللذين أطلقا على مستوطنة “إيلات” جنوب فلسطين.
  • 2014
    في قصفها لمستوطنة “بيت يام” بصواريخ من نوع J80، أعلنت كتائب القسّا-م لأول مرة عن تزويد صواريخها بتقنية تشويشٍ نجحت في تجاوز القبة الحديدية وتضليلها.
  • 2018
    المقاومة تقصف مستوطنات الغلاف والمجدل بما يزيد عن 400 صاروخ، تعترض القبة الحديدية حوالي 100 صا-روخ منها فقط.
  • 2019
    في قصفها على أسدود وعسقلان وبئر السبع، أعلنت المقا-ومة عن تجاوز صواريخها للقبة الحديدية، من خلال اعتمادها على تكتيك إطلاق عشرات الصوا-ريخ في الرشقة الواحدة.