‏منتصف عام ٢٠١٨، وضمن جهودها لتثبيت سيطرتها على القدس، أعلنت سلطات الاحتلال عن خطة حكوميّة بمليارات الشواكل تتوزع على ستة قطاعات مختلفة. هنا أهداف هذه الخطة وبعض من تفاصيلها:

ما هي “الخطّة الخمسيّة”؟

خطّة حكوميّة إسرائيليّة بقيمة 2.3 مليار شيكل، تُركّز على “تحسين الأوضاع الاجتماعيّة والاقتصاديّة” للفلسطينيّين في القدس، تمتد من 2018 إلى 2023.

الهدف المُعلن

حدّدت الخطّة هدفها بـ”تعزيز دمج سكان شرق القدس بالاقتصاد والمجتمع الإسرائيليّ”.

الهدف الأمني وراء الخطّة

تفترض الخطّةُ أنّ تحسين الظروف المعيشيّة للمقدسيين سيؤدّي إلى زيادة مكتسباتهم الاجتماعيّة والاقتصاديّة، وبالتالي يُخفّض من مقاومتهم للاحتلال لتفادي خسارة تلك المكتسبات.

تُشارك في تنفيذ الخطّة 8 وزارات إسرائيليّة، بالإضافة إلى بلدية الاحتلال في القدس، وتُشرف عليهم “وزارة شؤون القدس” الإسرائيليّة.

تُركز الخطّة الإسرائيلية على 6 قطاعات، هي:

  • التعليم والتعليم العالي
  • الاقتصاد والتجارة
  • التشغيل والرفاه
  • المواصلات
  • تحسين جودة الحياة والخدمات
  • تخطيط وتسجيل الأراضي

يعدّ قطاع التعليم القطاع الأبرز، وصاحب الميزانية الأعلى = أكثر من 440 مليون شيكل.

يشمل: تعليم اللغة العبرية، وتدريس المنهاج الإسرائيلي، وزيادة عدد الطلاب في الكليات الإسرائيلية.

“كلّما أصبحت الفجوات بين شرق وغرب القدس أقلّ، كلما أصبح ثمن الخسارة الذي سيدفعه سكان شرقيّ القدس نتيجة أي احتكاك أمنيّ أعلى بكثير، وبالتالي تنخفض إمكانيات تشكيل الخطر الأمنيّ من قبلهم”. من مقال صادر عن معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، أكتوبر 2018.