تصاعدت مؤخراً اعتداءات الاحتلال على الأقصى، وقد استغل “كورونا” لفرض المزيد من السيطرة.

يناير- فبراير 2020:

أطلق الرصاصَ المطاطيَّ على المصلين خلال جُمع “الفجر العظيم”، وحرّر مخالفات لموّزعي المأكولات والمشروبات.

مارس- مايو 2020:

في فترة الإغلاق للمسجد بسبب “كورونا”، تدخل الاحتلال في دخول وخروج موظفي الأوقاف وقيّد تحركاتهم داخله.

سبتمبر 2020:

ركّب الاحتلال كاميرات وسمّاعات بالقرب من باب الأسباط، لتنضم لكاميرات أخرى تحيط بالمسجد.

بحجة مواجهة “كورونا”، تفرض شرطة الاحتلال إجراءات تفتيش مُشدّدة وغير معهودة على بوابات الأقصى.

تتواصل محاولات السيطرة على مُصلى باب الرحمة؛ تقتحمه الشرطة عشرات المرات وتلاحق المتواجدين فيه.

يواصل الاحتلالُ منع الحرّاس من الاقتراب من المستوطنين، ويُبعد عن المسجد من يعترضُ على ممارساتهم التهويديّة.

خلال النصف الأول من 2020:

أصدر الاحتلال أكثر من 206 قرار بالإبعاد عن الأقصى، لمدد تتراوح بين أسبوع إلى 6 شهور. المصدر: مركز معلومات وادي حلوة