من هم؟
فلسطينيون يتبعون وزارة الأوقاف الأردنيّة، متواجدون على مدار السّاعة داخل المسجد الأقصى وعلى أبوابه، عددهم 170 حارساً وحارسة، موزعون على 3 مناوباتٍ في اليوم.
مهام الحراس:
الحفاظ على أمن المسجد وروّداه.
منع تسلل المستوطنين إلى المسجد.
التأكد من عدم الإخلال بحرمة المسجد وقدسيته.
يلاحق الاحتلالُ الإسرائيليّ الحراسَ بشكلٍ مستمرٍ ويُهدّدهم عند تصديهم لاعتداءات مستوطنين في المسجد، كما يُعرقل أداءهم لمهامهم، ويصدر بحقِّهم أوامر الإبعاد.
حارسٌ دون سلاح
يرتدون زيّاً موحداً، ويمنع امتلاكهم أي نوعٍ من أنواع الأسلحة، وجلّ ما معهم أجهزةٌ لاسلكية يتواصلون من خلالها.
اعتقال وإبعاد
لا يمرُّ عام دون تسجيل عشرات الاعتقالات وأوامر الإبعاد بحقّ الحراس، و”الحجة”: معارضتهم صلاة المستوطنين أثناء الاقتحامات، ورفضهم إجراءات شرطة الاحتلال.
تدخلٌ في قرارات التوظيف!
انخفض عددهم من 250 حارساً عام 2017 إلى 170 اليوم، بعد أن منع الاحتلال العشرات منهم من مباشرة أعمالهم، رغم صدور قرارٍ من الأوقاف بتوظيفهم.
اعتداءٌ ورصاص
يعتدي الاحتلال عليهم بالضرب ويتعمّد إصابتهم في كلّ اقتحامٍ. خلال مايو/ أيار 2021 أصيب 5 حرّاس بالرصاص المطاطي.
ملاحقة خارج المسجد
في محاولة لردعهم عن حماية الأقصى، يلاحقهم الاحتلال في أمور معيشتهم، كما حصل مع الحارس فادي عليان، الذي هدمت بلدية الاحتلال منزله في العيسوية عام 2020.
يُعتبر هؤلاء الحراس موظفين أردنيين، إلا أنّ حجم الدعم والإسناد الرسميّ الأردنيّ الذي يحظون به عند تعرضهم للاعتقال والاعتداء يبقى محصوراً وضيّقاً.
