انطلاق صفّارات الإنذار وما يبثّه ذلك من خوفٍ ورعب في نفوس الإسرائيليين.
إجبار الإسرائيليين على الاختباء في الملاجئ.
تعطيل الحياة اليوميّة؛ المطارات، الشوارع، المحال التجاريّة، وغيرها من القطاعات.
تعرية الوهم الذي تسوقه “إسرائيل” لمواطنيها بأنّها تؤمّن لهم حياة آمنة.
تكذيب أسطورة “القبّة الحديديّة” بفشلها اعتراض كلّ الصواريخ التي تُطلق.
تكلفة اقتصاديّة مُرتفعة، وذلك بإشغال القبّة الحديديّة الذي يُكلّف الصاروخ الواحد منها 50-70 ألف دولار تقريباً، وكذلك بما يُحدثه الصاروخ من آثار دمار جزئيّ في المباني والبنى التحتيّة.