يوم الشهيد الفلسطيني .. يومٌ يحييه المسؤولون منذ أكثر من نصف قرن بالخطابات والأناشيد، ينتهي في ساعاتٍ قليلة ليعود ذوو الشهداء إلى بيوتهم وواقعهم الذي لا ينسجم مع الشعارات.

7.1.1969
تكريماً لبطل عملية “نفق عيلبون” أحمد موسى (سلامة) أعلنت منظمة التحرير بدء إحياء “يوم الشهيد الفلسطيني”.

منذ النكبة وحتى نهاية 2020
استشهد أكثر من 100 ألف فلسطينيّ (بينهم عشرات الأسرى)، وتحتجز “إسرائيل” حتى اليوم جثامين ما يزيد عن 327 شهيداً.

1965
دشّنت منظمة التحرير “مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى”، لتتكفّل برواتب ذوي الشهداء داخل فلسطين وخارجها.

2014
كان العام الأقسى في حصيلة الشهداء، لكنّ المؤسسة تستثني من رواتبها ذوي شهداء العدوان على غزّة (نحو ألفي عائلة)، رغم اعتصاماتهم المتواصلة.

في عهد ترمب
أوقفت واشنطن مساعداتها للسّلطة بحجة هذه الرواتب، وبدأ الاحتلال باقتطاع قيمتها من أموال المقاصة.

بدءاً من 2018
واستجابةً للضغوطات، قطعت السلطة رواتب ذوي أكثر من 1400 شهيد آخرين، معظمهم من قطاع غزة.

في نوفمبر 2020
تناقلت وسائل إعلام نيّة السلطة تعديل قانون رواتب الأسرى وعوائل الشهداء، كـ”بادرة حُسن نيّة” لجو بايدن.