معتقلٌ جديد كلّ يوم!
منذ مطلع 2023، تُصعّد أجهزة السلطة الفلسطينية من حملات الاعتقال التي تطال المطاردين لجيش الاحتلال، وطلبة الجامعات، وكل من ينتقد السلطة وممارساتها.
تحتجز أجهزة السلطة المعتقلين في ظروف صعبة، داخل زنازين تفتقر للمقومات الأساسية، وتمنع المؤسسات الحقوقية وأهاليهم من زيارتهم ومعرفة أخبارهم.
تتكثف حملة الاعتقالات التي تشنها السلطة تزامناً مع تصاعد حالة المقاومة في الضفة، وما نتج خلالها من عمليات استراتيجية ومهمة.
3/7/2023
خلال العملية العسكرية للاحتلال في جنين، اعتقلت دوريةٌ للسلطة المطاردين للاحتلال مراد ملايشة قائد “كتيبة جبع” ومحمد براهمة واحتجتزهما في سجن أريحا دون أن يسمح لعوائلهما بالتواصل معهما.
بعد إنتهاء عملية الاحتلال الأخيرة على جنين، بدأت الأجهزة بالتواجد المكثف في جنين، كما صعدت من ملاحقة مقاومين من حركتي الجهاد وحماس شملت إطلاق النار بشكلٍ مباشر عليهم وأحدهم رفقة عائلته.
بعد انتخابات مجالس الطلبة في عدة جامعات بالضفة، شنت أجهزة السلطة حملة اعتقالات طالت مجموعة من الطلبة الناشطين نقابياً ورؤساء المجالس الذين تم انتخابهم.
يُعرض معظم المعتقلين على محاكم صورية وتوجه لهم لوائح اتهام غير التي يُحقق معهم حولها، وهي تهم متعلقة بالعمل المقاوم والانتماء السياسي.
“قضيت 14 يوم عند المخابرات، و 7 أيام عند الوقائي.. عند المخابرات كنت أنام بدون فرشة على البلاط، و تعرضت لشبح وتعذيب.. بمحاكم صورية اتهمت بـ”حيازة سلاح وإطلاق نار”.. ولكن التهم اللي كانوا يحققوا معي فيها كانت عن نشاطي الطلابي في الجامعة؟” عمير شلهوب، طالب في جامعة النجاح اعتقل في 26/6/2023 خلال مشاركته في استقبال أسير.
