يندر ظهوره للعلن وتكاد تنعدم صوره بين أيدينا. نرى أثره كلّما تطوّرت مقاومتنا، وعندما يقول “لن نترك العمل لحظة حتى تحرير كامل فلسطين”، نصّدقه وتصدقه “إسرائيل” التي جعلته ثاني ألدّ أندادها:
مروان عبد الكريم عيسى (أبو البراء)
- يُعرّف على أنّه نائب الضيف، والرجل الثاني في كتائب القسام.
- ولد عام 1965 في قطاع غزة،وهو لاجئٌ من عسقلان.
1988 – 1989
نشط في الخلايا العسكرية الأولى، وشارك في أوّل عملية خطف جنودٍ إسرائيليين داخل الأراضي المحتلة (آفي سبورتس وإيلان سعدون).
الاعتقال
- اعتقلته سلطات الاحتلال عام 1990 ومكث في سجونها 5 أعوام.
- اعتقلته السلطة الفلسطينية 4 سنوات بعد استشهاد يحيى عيّاش (1996)، وتحرّر مطلع الانتفاضة الثانية.
رافق الشهيد القائد إبراهيم المقادمة وتعلّم منه، وكان له دورٌ بارز في الانتفاضة الثانية، شمل قيادة العمليات الاستشهادية في لواء “الوسطى”.
كان مقرّباً من أحمد الجعبري وظهر إلى جانبه أثناء صفقة “وفاء الأحرار”، وتحدث إعلام العدو عن دوره في خطف جلعاد شاليط وهندسة الصفقة.
من حديثه في ظهورٍ نادر عام 2015:
- “نفهم الواقع وتعقيداته ولكننا لسنا في وارد الاستسلام له”.
- “لن نترك العمل لحظة حتى تحرير كامل فلسطين”.
2017
انتخب في المكتب السياسي للحركة، يزعم الاحتلال محاولة اغتياله مراراً، واستشهد شقيقه وائل القياديّ في معركة “سيف القدس” 2021.
