• يقع في صحراء النقب. بدأ بناؤه بشكل سريّ نهاية الخمسينيات بدعم من فرنسا، وتم تشغيله عام ١٩٦٣، لتصبح دولة الاحتلال أول دولة نوويّة في الشرق الأوسط، وإحدى ٩ دولٍ نوويّة في العالم.
  • دعمت بريطانيا بناءه أيضاً، عبر تزويد الاحتلال بمعدات ومواد حساسة مثل اليورانيوم، والليثيوم، والبريليوم، وغيرها، وغضّت أميركا الطرف عن برنامج التسلّح فيه.
  • لا يُعرف الكثير عن تفاصيل ما يجري في المفاعل، إلّا أن تقارير عدة تشير إلى تخصصه في إنتاج مادة البلوتونيوم التي تستخدم لصناعة القنابل النوويّة.
  • في العام ١٩٦٨، وصلت خلية من الجبهة الشعبية مسافة ٣٠٠ متر من أسواره عازمة على مهاجمته، واشتبكت مع الاحتلال ليستشهد أحد أفرادها.
  • مطلع ٢٠٢١، كشفت صور الأقمار الصناعيّة أن منطقة مفاعل ديمونا تشهد عملية بناء وتوسيع مكثفة هي الأوسع منذ عقود. بحسب التقديرات، قد تكون “إسرائيل” تبني مفاعلاً جديداً بدل ديمونا الذي استنفذ عمره الافتراضي، أو تعمل على تعزيز كفاءة الرؤوس الحربيّة.
  • حسب بعض التقديرات، تملك “إسرائيل” اليوم ٩٠ رأساً حربيّاً نوويّاً، وفيها ٩ منشآت نوويّة أخرى لتخزين الأسلحة وإنتاج الطاقة.
  • منذ إنشاء المفاعل، يرفض الاحتلال السماح لوكالة الطاقة الذريّة بتفتيشه، ويرفض التوقيع على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النوويّة.
  • خلال السنوات الماضية، حذرت تقارير ومؤسسات من تلوثٍ في المياه الجوفية المحيطة، وصل دولاً عربية كمصر وليبيا والأردن، نتيجة تسريباتٍ إشعاعية من “ديمونا”، وسُجّل ارتفاعٌ في معدلات الإصابة بالسرطان في القرى الفلسطينية القريبة.