يقع شمال شرق القدس، ويشهد بين الحين والآخر مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال. ماذا تعرفون أيضاً عن مخيم شعفاط؟
1965
تأسس “مخيم شعفاط” للاجئين فوق قطعة أرضٍ (200 دونم) تابعة لقرية شعفاط. يُعتبر المخيم الوحيد الذي يقع ضمن نفوذ بلدية الاحتلال في القدس.
سكن المخيم لاجئون من قرى هُجّرت عام 1948. لاحقاً، خاصة بعد بناء الجدار الفاصل (2006)، ونتيجة تضييقات الاحتلال وأزمة السكن في مركز القدس، لجأت عائلات مقدسية للإقامة في مخيم شعفاط.
نتيجة الاكتظاظ، وإهمال بلدية الاحتلال والأونروا، يُعاني المخيم أوضاعاً معيشيّة صعبة: مشاكل اجتماعية، انقطاعات في المياه، تخلّف عن جمع القمامة، وبنية تحتية هشّة، ومستويات متدنية من الفقر.
منذ الثمانينات تقريباً، يحضر مخيم شعفاط كبؤرةِ مواجهةٍ بارزةٍ في القدس، إذ طالما شهدت شوارعه مواجهاتٍ عنيفة رداً على مداهمات متكررة تنكيلية من قبل الاحتلال.
2006
عزل الجدار الفاصل والحاجز العسكريّ المقام على امتداده مخيمَ شعفاط والأحياء المحيطة به (مثل راس خميس وراس شحادة) عن مركز مدينة القدس. يتطلب المرور عن الحاجز أحياناً ساعة ونصف من الانتظار!
الحاجز بؤرة مواجهة
بعد إقامته، وإحاطته بالأبراج العسكرية، تحوّل الحاجز إلى بؤرة مواجهة جديدة. خلال هبّة أبوخضير(2014)، وهبّة القدس (2015) وما تلاها، شهد المكان عدة مواجهات مع جنود الاحتلال، أسفرت عن شهداء وجرحى.
2014-2021
قدّم المخيم 9 شهداء ارتقوا خلال المواجهات أو إثر تنفيذهم عمليات طعن ودهس، منهم الشهيد محمد علي، والشهيد ابراهيم العكاري، والذي وفّر أهالي المخيم لعائلته منزلاً بديلاً بعد أن هدم الاحتلال منزلهم. وآخرهم الشهيد فادي أبو شخيدم.
