وادي حلوة:
أقرب أحياء سلوان للبلدة القديمة، يسكنه حوالي 6 آلاف فلسطيني، وفيه عشرات البؤر الاستيطانيّة إضافةً إلى مواقع أثرية تُقدم فيها منظمة “إلعاد” الاستيطانية الرواية الصهيونيّة عن المكان.
البستان:
مساحته 70 دونماً، يسكنه قرابة 1550 فلسطينياً. تسعى بلدية الاحتلال لهدم منازله بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء. الهدف: إقامة حدائق على أنقاضها لخدمة المستوطنين وروايتهم.
بطن الهوى:
يقع على سفح تلة، وتواجه فيه 86 عائلة فلسطينية خطر التهجير بعد ادعاء منظمة “عطيرت كوهنيم” الاستيطانيّة أنّ منازلهم تقع فوق “أرض وقفيّة لليهود”.
عين اللوزة:
يقع وسط سلوان تقريباً. يواجه فيه 182 منزلاً أوامر إسرائيليّة بالهدم بحجة عدم امتلاكها تراخيص بناء، والهدف تهجير أصحابها لصالح شق شوارع تخدم المستوطنين.
واد قدوم:
أحد أحياء سلوان الكبيرة، يسكنه قرابة 11 ألف فلسطيني، يعاني الاكتظاظ السكاني وعدم توفر أساسيات البنية التحتية.
راس العامود:
يقع شمال شرق سلوان ويحده من الشمال جبل الزيتون، ويسكنه قرابة 11 ألف فلسطينيّ. فيه مجمع استيطاني يُعرف باسم “معاليه هزيتيم” يقابله مركز لشرطة الاحتلال.
وادي ياصول:
يقع جنوب غرب سلوان ويسكنه 700 فلسطيني، جميعهم مُهددون بهدم منازلهم بادعاء أنّها بُنيت فوق “أرض خضراء يمنع البناء فيها”. الهدف: تهجيرهم لصالح توسيع مشروع استيطاني.
