يسعى الاحتلال بكل ما أوُتي من قوّة إلى تهجير الفلسطينيّين من حي الشيخ جرّاح، وتحويله إلى مركز استيطاني ضخم يطوق البلدة القديمة للقدس من شمالها. عدا عن أوامر التهجير التي تستهدف عائلات كرم الجاعوني، هنا عرض لأبرز المعالم الاستيطانية والمخططات التي تُهدد المنطقة:

1967
بعد النكسة مباشرة، وضع الاحتلال يده على مبنى المستشفى الأردنيّ في الحيّ وحوّله مقراً لشرطته. في السنوات اللاحقة بنى بقربه مقرّات حكوميّة وزارية.

1967
الاحتلال يسيطر على قبر حجازي السعديّ في الحيّ ويحوّله مزاراً دينياً يهودياً باسم “شمعون هتسديك”، ويسيطر كذلك على منزل عائلة الشنطي المجاور له.

1974
الجمعيات الاستيطانيّة تُقدّم أول دعوى في المحاكم الإسرائيلية ضدّ عائلات الشيخ جراح، تحديداً حي “كرم الجاعوني”، بهدف تهجيرهم بدعوى “ملكية الأرض لليهود”.

2008-2009
تنفيذ أولى خطوات تهجير “كرم الجاعوني”، بتهجير عائلات الكرد والغاوي وحنون. حُوّلت منازلهم لصالح المستوطنين.

2011
بعد أن سيطر عليه عام 1985، الاحتلال يهدم فندق “شبرد” ويبدأ أعمال بناء مستوطنة على أنقاضه (حوالي 50 وحدة استيطانيّة).

2014
بلدية الاحتلال تصادق على مخطط لبناء معهد دينيّ للمستوطنين (7 طوابق) على أرض تقع جنوب غرب الحيّ، مساحتها 4 دونمات صودِرت في السبعينيات.

2017
تهجير عائلة شماسنة من منزلها في حي “أم هارون” في الشيخ جراح، بدعوى ملكية المنزل ليهود قبل 1948. نفس المصير يُهدّد عشرات العائلات في الحيّ.

2018 -2019
افتتح على أراضٍ مصادرة في الحيّ مقرٌ لجمعية “أماناه” الراعية للاستيطان في القدس والضفة، ومكتب حكومي إسرائيلي (فرع ما يُسمى “التأمين الوطني”).

2021-2020
الاحتلال يصادق على بناء نصب تذكاري لقتلاه خلال حرب 67 في الحيّ، ومحاكمه تصدر أوامر إخلاء بحق 7 عائلات من “كرم الجاعوني”.