يأكلها طازجة، يجففها، يخللها، يصنع منها المربى، أو يعالج بها أمراضه. كيف استخدم الفلسطيني ثمار البرية وما هي أشهرها؟
تزخر طبيعة فلسطين بأنواع مختلفة من الأشجار والنباتات البرية المثمرة، ومن المأكولات المتنوعة إلى الطب الشعبيّ، استطاع الفلسطينيّ تسخير ثمار البريّة لصالحه.
الزَعْرور
من أكثر الأشجار البرية انتشاراً، خاصّة في المناطق الجبلية الممتدة من الجليل وحتى الخليل. تنضج ثماره مع نهاية الصيف ويكون لونها أصفر ويصنع منها المربى.
المْيس\المْيسة
شجرة معمّرة قد يصل طولها لـ20 متراً، تنضج ثمارها مع موسم الزيتون وتُقطف حين يصبح لونها أسوداً ومذاقها حلواً، زرعها الفلسطينيّ حول المقامات والأماكن المقدسة.
العُليّق\التوت البري\ العَرْقَد
شجيرة شوكية منتشرة بكثافة في المناطق الجبلية، ثمارها عنقودية صغيرة تنضج في فصل الصيف ويصبح لونها داكناً جداً، طعمها حلو وتستخدم في الحلويات وصناعة المربى.
الكُبار\ الشَفْلَح
شجيرة شوكية شائعة جداً تنمو على الصخور قد يصل طولها لمترين، ثمارها مرّة الطعم تنضج في الصيف، وتصنع من ثمارها وبراعمها أنواع من المخللات، ويستخدمها البعض لأغراض علاجية.
السْويد الفلسطيني
شجيرة برية شائعة جداً تنمو في المناطق الجبلية والسهلية، يصل طولها لـ3 أمتار.
ثمارها صغيرة يصبح لونها داكناً بعد نضجها في فصل الصيف، مذاقها حلو ويصنع منها المربى.
سِدِر شوك المسيح
شجرة شوكية تنتشر بالأساس في الأغوار والبحر الميت والسهل الساحلي، ثمارها صغيرة تؤكل طازجة أو مجففة، ويعتقد أن التاج الشوكي الذي صنع للمسيح عليه السلام كان منها.
