على عين الله يخوض المقاتلون في غزّة معركتهم ضد الاحتلال، وعلى أعينهم يريهم الله شواهد أنّه يقاتل معهم ويمدهم ببركته، حيث “ما رميت إذ رميت ولكن الله رمى”، وهذا ما اعترف به الاحتلال من هذه الشواهد، ولا بد أنّ في جعبة المجاهدين قصصاً أكثر، ستذهلنا إن تكشفت يوماً..

شاحنة الذخيرة في البريج – 8/1/2024

بعد تفخيخ نفقٍ للمقاومة استعداداً لتفجيره في مخيم البريج، أصابت قذيفة دبابة “كانت تؤمّن المنطقة” عمود كهرباءٍ قريب ما أدى لتفعيل سلك المتفجرات في النفق وفي شاحنة محملة بالمتفجرات قبل موعد التفجير بنصف ساعة، ووقوع انفجار ضخم قتل 6 من جنود الاحتلال بينهم ضابطان برتبة رفيعة وأصاب 30 آخرين*.

*وفق موقع “والا” الإسرائيلي

** هذه ملابسات الحادث وفق ما ذكره الاحتلال.

قتل الجنود الأسرى بالشجاعية – 15/12/2023

لوّحوا بالرايات البيضاء، صرخوا بـ”النجدة” بالعبرية، علّقوا يافطات تطالب بإنقاذهم، لكن جنود الاحتلال ظنّوا الأمر كميناً من المقاومة، فقاموا بقصف 3 من جنودهم المحتجزين في غزة منذ 7 أكتوبر، وقتلوهم بدل أن “يحرروهم”!

فطريات رمال غزّة – 26/12/2023

كشف الاحتلال عن مقتل جنديّ إسرائيلي بعد تعذّر محاولات إنقاذه من فطريات سيطرت على جسده مصدرها رمال غزة الملوثة بالمياه العادمة، وإصابة نحو 10 جنودٍ آخرين بذات الفطريات.

“النيران الصديقة”

بين 7 أكتوبر و 8 يناير، أعلن الاحتلال مقتل 35 من ضباطه وجنوده بنيران صديقة (قصفاً ورصاصاً ودهساً وتفجيراً) نتيجة “حوادث عملياتية” وإصابة العشرات.

الكابوس – 25/12/2023

عاد من القتال في غزّة للاستراحة لكن رعب المقاومة لم يفارقه! جنديٌّ إسرائيليّ من وحدة المظليات استيقظ من نومه فزعاً وأطلق النار في الغرفة ليوقع إصاباتٍ “طفيفة” بعددٍ من الجنود الذين كانوا نائمين بجواره.

طلقة في “الاستراحة” – مطلع 2024

بعد 31 يوماً من القتال سويّاً في غزّة، وبينما هم في غرفة الطعام يتجهزون للعودة للمعركة، أصاب جنديّ إسرائيلي زميله في بطنه بعد أن أنطلقت رصاصة من سلاحه خلال تنظيفه، اعتُقل الأوّل ونقل الثاني للمشفى، وعادت كتيبتهما للمعركة بجنديّين أقل، دون جهدٍ فلسطينيّ!

قتلى السابع من أكتوبر

قصفاً بالطائرات وقذائف المدفعية قتل ضباط الاحتلال المتخبطون كثيراً من المستوطنين خلال محاولتهم استعادة السيطرة على الغلاف يوم 7 أكتوبر، وأبرز الحوادث ما وقع في كيبوتس بئيري وفي حفل “نوفا” الاستيطاني.