وحدة “يوآف”: الذراع الميداني المُدجج بالأسلحة وأدوات القمع والذي يُنفّذ سياسات الاحتلال الإسرائيليّ في النقب: يوّزع أوامر الهدم، يُشرف على عمليات الهدم، ولا يتوانى عن قتل الناس المدافعين عن بيوتهم وأراضيهم.

  • أبريل/ نيسان 2012
    أسّس الاحتلالُ وحدةَ “يوآف” الشرطيّة كوحدةٍ خاصّة تعمل في النقب فقط، بهدف تسريع هدم القرى الفلسطينيّة البدويّة وتهجير أهلها.
  • تختصّ الوحدة، حسب التعبير الإسرائيلي، بتنفيذ كلِ ما له علاقة بـ”قوانين البناء”، أي تنفيذ وتأمين عمليات هدم منازل الفلسطينيّين في النقب بدعوى “عدم ترخيصها”.
  • أسبوعياً، تُحضّر الوحدة، بالتعاون مع وحدات حكوميّة أخرى، قائمةً بعشرات البيوت المُعدة للهدم، وتضع خطّة لتنفيذ ذلك.
  • يصل عدد البيوت التي تهدمها سنويّاً في النقب إلى أكثر من ألفي بيت.
  • خدم أغلب عناصر الوحدة سابقاً في وحدات قتاليّة في جيش الاحتلال، ويُزوّدون بمعدات قمعٍ حديثة ومركبات خاصة وكلاب بوليسيّة، وتُخصص لهم ميزانية بعشرات ملايين الشواكل.
  • تشهد عمليات الهدم التي تُنفذها الوحدة اعتداءات عنيفة على الأهالي، تشمل اعتقالهم وضربهم وحتى دهسهم وإطلاق النار عليهم، كما حصل مع الشهيد يعقوب أبو القيعان من أم الحيران عام 2017.
  • كذلك، توفر وحدة “يؤاف” الحماية لأجهزةٍ إسرائيليّةٍ تنشط في استيطان النقب والتنكيل بأهله، فترافق مثلاً طواقم “الصندوق القومي اليهودي” خلال عمليات التجريف والتشجير الاستيطانيّة.
  • تعميم “يوآف”
    تفاخرت جمعية “رغافيم” الاستيطانيّة التي تنشط في رصد “مخالفات البناء” الفلسطينيّة، بأداء وحدة “يوآف”، ودعت (عام 2016) إلى تأسيس وحدات شرطيّة شبيهة في مختلف المناطق لملاحقة البناء الفلسطينيّ أينما كان.