خلال عدوانه على مخيم جنين، حشد الاحتلال أدواتٍ كثيرة، نستعرض بعضاً منها لا إعجاباً أو تضخيماً لها، إنما تأملاً بضآلة القوة الماديّة مهما عظمت أمام القوة المعنويّة وقوة الحق..
انسحب جيش الاحتلال من مخيم جنين مهزوماً بلا نتيجة واضحة بعد أن حشد نحو ألف جنديٍّ من مختلف الوحدات القتالية والاستخباراتية، ووظّف عدداً من أسلحته المتطورة.
جرافة D9 المصفحة
صناعة أميركية ساهم الاحتلال في تطويرها. من أشد آليات الاحتلال تصفيحاً، تُمشّط الطرق من العبوات الناسفة والألغام قبل اقتحام الجنود لكنها لا تصمد كثيراً أمام مضادات الصواريخ، فوقع قتلى في صفوف الاحتلال بعد أن قُذفت بها في جنوب لبنان وغزة.
وحدة “إيجوز 621”
وحدة كوماندوز عسكريّة تابعة لكتيبة عوز في جيش الاحتلال، مختصة في القتال البريّ في المناطق السكنيّة المكتظة، تتبع أحياناً أسلوب حرب العصابات. لكن “النخبة” لا تفر من قدر محتوم، إذ كان الجندي القتيل في مخيم جنين أحد جنودها.
الطائرة القتاليّة المُسيّرة “زيك” أو Hermes 450
استخدمها الاحتلال لقصف أهدافٍ في المخيم منذ اليوم الأول للعدوان، من إنتاج شركة Elbeit الإسرائيلية، يمكنها أن تحمل صواريخ جو- أرض حتى 150 كغم. تستخدم في الاغتيالات بالذات، وبها اغتيل الشهيد أحمد الجعبري عام 2012.
وحدة “اليمام”
تابعة لـ”حرس الحدود”، وتُصنف “رائدة في مجال الاغتيالات”، شاركت في العامين الأخيرين في ملاحقة واغتيال مقاومي جنين ونابلس، ومنفذي العمليات الفردية. قُتل أحد جنودها في اشتباكٍ مُسلّح مع المقاومين في برقين في جنين في مايو 2022.
