يُوظّف الاحتلال عدداً من التقنيات الحديثة لإنجاح مشروعه الاستيطاني، إحداها الواقع الافتراضي، إليكم بعض أمثلةٍ على استعمالاته:

 

تقنية الواقع الافتراضي

على مدى العقود الماضية، راجت عدّة تقنيات كان من أبرزها تقنية الواقع الافتراضي، والتي يسخّرها الاحتلال الإسرائيلي في تعزيز عدوانه وقمعه في فلسطين.

 

في خدمة الرواية الاستعمارية
استثمر الاحتلال مئات الملايين في شركات ناشئة تعمل على تطوير تقنية الواقع الافتراضيّ لتخدم روايته الاستعمارية واستعمالاته العسكرية.

 

جولة في “إسرائيل الافتراضية”

يسوّق الاحتلال لكيان متطوّر وآمن وسياحيّ عبر عدد من المواقع والشركات التي تقدّم جولات افتراضية في مواقع استيطانية منها البحر الميت، قلعة القدس و شواطئ “تل أبيب”. دون أيّ ذكر لجرائمه الاستعمارية وتاريخ تلك المواقع.

 

التدريب العسكري
وظّف الاحتلال تقنية الواقع الافتراضيّ في التدريب العسكري أيضاً، من ذلك جولاتٌ افتراضية بتفاصيل عالية الدقة لأنفاق تحاكي أنفاق غزة، لتدريب قوات جيشه استعداداً للعدوان على غزّة.

 

حقول تجارب
جرّب الاحتلال طائراتٍ بلا طيار يُتحكّم بها عبر تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزَّز للتصدي للمقاومة على حدود قطاع غزّة.

 

محاكاة للقصف!
يتدرّب جنود الاحتلال على القصف باستخدام محاكيات طيران مزوّدة بتقنية الواقع الافتراضي تمكّنهم من خوض جولات جوية افتراضية لمحاكاة أهدافٍ والتدرب على قصفها.