هذا هو يوم الاحتفال الإسرائيلي الذي يصده الشباب حالياً بصدورهم العارية في ساحات المسجد الأقصى..

  • تحتفل دولة الاحتلال بذكرى سيطرتها على شرق القدس في يونيو 1967 بيوم رسميّ تُسمّيه “يوم القدس” أو “يوم توحيد القدس”. (يُحدد موعده حسب التقويم العبري: 28.08 من السنة العبريّة).
  • تتركّز مظاهر الاحتفال “الشعبيّة” في هذا اليوم بمسيرة ضخمة للمستوطنين تقتحم البلدة القديمة للقدس من باب العامود، وباقتحاماتٍ مكثّفة للمسجد الأقصى.
  • يقتحم المستوطنون ساحةَ باب العامود بمسيرة تضم عشرات الآلاف، يحملون فيها الأعلام الإسرائيلية ويرقصون على أنغام صاخبة لساعات، قبل أن يكملوا طريقهم باتجاه حائط البراق.
  • ينالُ الأقصى نصيبَهُ من الاعتداء في هذا اليوم. عام 2017 اقتحمه 1000 مستوطن بهذه المناسبة، وهذا العام يخططون لتحقيق رقم “قياسيّ” أعلى باقتحام 2000 مستوطن.
  • يواجه الفلسطينيون في القدس مسيرةَ المستوطنين من خلال الاعتصام والتظاهر عند باب العامود، ويقمعهم الاحتلال ويُبعدهم بالقوّة.
  • لإخلاء البلدة وأسواقها لصالح المستوطنين، تُهدد شرطة الاحتلال التّجار وتُجبرهم على إغلاق محالهم. كما تتعرض محالهم لاعتداءات المستوطنين.