من يقرأ نصوصه يتأثّر كثيراً بخبر استشهاده، فكيف بمن عرفه؟ مصطفى النجار طبيبٌ من غزّة، وصف نفسه بـ”قَلبٍ مُتعثر يَحذرُ الآخرة ويَرجُو رَحمة رَبه”.. استشهد اليوم ليلحق بركب الشهداء..

هذا مصطفى الطبيب الذي قطع الحبل السرّي لمولودٍ بسكّين.

هذا مصطفى الذي نجا من القصف 4 مرّاتٍ ولم ينجُ من الخامسة.

وهذا مصطفى الذي كان ينتظر وقف إطلاق النار ليجمع أخته وزوجها وأطفالها والأشلاء في قبرٍ واحد.

هذا مصطفى الذي حوصر وجوّع في الشمال كمئات الآلاف غيره، حتى خسر 15 كيلو من وزنه..

وهذا مصطفى الذي كان يفطر قلبه حزن والده على شهادة أخيه وأخته..

هذا مصطفى الذي وهبته أمه لله..

وهذا آخر ما نشره مصطفى..