قصفٌ مكثف ومباغت على رفح أوقع مجازر ودبّ الرعب في أوصال قرابة مليون ونصف نازح، يحاصرهم السؤال القاتل: وين نروح؟
تؤوي رفح ما يزيد عن نصف سكّان قطاع غزّة.
- 1.5 مليون نازح.
- 600 ألف طفل.
بمتوسط كثافة يزيد عن 22,200 نسمة لكل كيلومتر مربع.
يتواجد النازحون:
- إمّا في خيمٍ بلاستيكية في مخيمات على مد البصر.
- أو في مدارس مكتظة بنسبة 150%.
- أو على الأرصفة والشوارع.
- أو بيوتٍ تضم العشرات من عوائل متفرقة.
كلّ صاروخ ينزل يعني قتلاً جماعياً.
والكارثة: لا يوجد سوى مستشفى تخصصي واحد لكلّ هؤلاء، ويعاني نقصاً حادّاً في كلّ شيء.
من يُسعفهم؟
معظم النازحين مرضى بالإنفلونزا الحادة والتهابات المعدة والأمعاء وغيرها*، بالإضافة لعشرات آلاف المصابين الذين لم يتموا علاجهم..
*في القطاع أكثر من 700 ألف حالة مرضية، أغلبهم في رفح،
كيف تتحمل بنيتهم الجريمة؟
آلاف الأطفال الأيتام – آلاف المواليد الجدد – عشرات آلاف الحوامل
تيتم في الحرب نحو 17 ألف طفلاً، وولد نحو 20 ألف طفلاً، أغلبهم يتواجدون في رفح.
ماذا سيحدث لهم؟
نازحون كُثر اضطروا لنصب خيامهم على ساحل البحر، وهم الآن تحت تهديد البوارج الحربية من أمامهم والطائرات من فوقهم والدبابات التي تهدد بالاقتراب منهم.
أين يذهبون؟
