محكمةٌ شاهدها لم يشهد، وطبيبها لم يشرّح، ومتهموها طلقاء أو لا يحضرون الجلسات.. تسميها السلطة محاكمة قتلة نزار بنات.. نسميها اغتياله المتجدد! 

بعد أقلّ من 3 أشهر على اغتيال نزار بنات بالضرب حتى الموت، بدأت السلطة مسرحيّةً أسمتها محاكمة المتهمين بقتله.. ارتكبت فيها من الانتهاكات الجسيمة ما يصعب تصديقه!

 

محاكمة المُنفِّذين واستثناء المسؤولين!

مسؤولون على صلة مباشرة بعملية الاعتقال التي أفضت للاغتيال، استُثنوا من المحاكمة أو رفضوا حضور جلساتها!

(المصدر: الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ومؤسسة الحق)

 

اعتمد طاقم الدفاع عن المتهمين على شهادة:

  • شاهدٍ لا علاقة له بالحدث ولم يتواجد فيه!
  • طبيبٍ شرعيّ لم يُعاين جثمان بنات ولم يحضر التشريح!

(المصدر: غسان بنات شقيق نزار بنات)

 

فبراير/ شباط 2022

تَغيّب المتهمون الـ14 عن جلسةٍ هامةٍ للمحكمة دون عذر وهم موقوفون، وبدل أن تُحضِرهم الجهاتُ التنفيذية جبراً، خضعت لإرادتهم، وأجلّت الجلسة أسبوعين!

(المصدر: المحامي غاندي الربعي)

 

أبريل/ نيسان 2022

أعطت السلطة “إجازة” خلال شهر رمضان للموقوفين، وعادوا لممارسة حياتهم بشكل طبيعي، دون أمرٍ من المحكمة!

(المصدر: بيان لعائلة نزار بنات)

 

مايو/ أيّار 2022
لا ثقة بمحاكم السلطة

انسحبت عائلة بنات من إجراءات المحاكمة التي وصفتها بـ”المسرحية الهزلية السخيفة”، فالسلطة التي لاحقت ابنهم في حياته واعتقلته مراراً، وقُتل على يد عناصرها، لن تُنصفه بعد اغتياله!

(المصدر: مؤتمر لعائلة نزار بنات وفريقها القانوني)

 

21/6/2022

مع اقتراب الذكرى السنوية لاغتيال بنات، تجوّل قتلتُه أحرار طلقاء، بعد أن أعطاهم النائب العسكري “إجازة” أخرى بحجة الظروف الصحيّة الناتجة عن كورونا!

(المصدر: الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان)