اعتاد الفلسطيني أن يحمل بلاده معه في حله وترحاله، وهكذا فعل المهاجرون الفلسطينيون في تشيلي، ظلت فلسطين حلمهم وأملهم إذ رسموا صورتها في كل شيء من حولهم، فكان “palestino” هواهم وهويتهم.
منذ أواخر القرن التاسع عشر
بدأ الفلسطينيون بالهجرة إلى دول أميركا الجنوبية ضمن موجة المهاجرين من بلاد الشام، وتُعتبر التشيلي أكبر تجمع للفلسطينيين خارج الوطن العربي، وفي 2022 قُدّر عددهم فيها ربع مليون نسمة*، وبعض التقديرات تصل لـ400 ألف نسمة.
*المصدر: وفا نقلاً عن دائرة شؤون المغتربين (2022).
تأسيس النادي
تأسس نادي بالستينو لكرة القدم عام 1920 على يد مجموعة من المهاجرين الفلسطينيين في تشيلي، ويمكن اعتباره اليوم مركزاً رياضياً وسياسياً واجتماعياً للفلسطينيين هناك.
بطولات وألقاب
- فاز نادي بالستينو ببطولة الدوري التشيلي مرتين في 1955 و1978
- فاز بكأس التشيلي ثلاث مرات في 1975 و1977 و2018
- فاز بطل دوري الدرجة الثانية مرتين أعوام 1952 و 1972
الهوية البصرية
يحمل زيّ اللاعبين وشعار النادي ومدرجات ملاعبه ألوان علم فلسطين، وفي عام 2014 غرّم الاتحاد التشيلي النادي وشنّ الاحتلال حملة تحريض ضده بسبب استبدال الرقم واحد على قميص اللاعبين بخارطة فلسطين التاريخية.
“لا ننسى جذورنا”
افتتح نادي بالستينو أكاديميتين رياضيتين في فلسطين، واحدة في رام الله وأخرى في غزة معلقاً: “لا ننسى جذورنا وأفضل طريقة لتذكرها هي أن نكون حاضرين في فلسطين من خلال كرة القدم”.
من النادي للمنتخب
لعب العديد من لاعبي بالستينو في منتخب فلسطين، ومن أهم هذه الأسماء: روبيرتو بشارة، روبيرتو كاتلون، ادجاردو عبدالله، ليوناردو زامورا، وباتريسو مهنا وغيرهم.
القضية دائماً حاضرة
يواظب النادي على التعريف بالقضية الفلسطينية عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويقف الفريق دقيقة صمت قبل المباريات في أوقات الحروب والهبّات، ولطالما رُفعت في مبارياته أعلام فلسطين وشعارات تنادي بحريّتها.
*************************
إعداد: منذر ياسين
