من بركات “طوفان الأقصى” أنه بدد أوهاماً كثيرة نسجتها “إسرائيل” حول نفسها وقدراتها، ومنها وهم أنها “خبيرة صناعة الجدران” عالميا!

أوهم غانتس المستوطنين أن الجدار سيحميهم من الأنفاق الهجومية.
“سيساعد هذا الجدار منطقة غلاف غزّة الجميلة على الاستمرار في الازدهار”.
بعد عامين من هذا التصريح في 7 تشرين الأول عام 2023، كانت المقاومة تحيل الجدار وذكاءه خارج الخدمة!
أحدثت المقاومة 10 اختراقات في الجدار “الذكي”. واختراقاً آخر في سمعة “إسرائيل” في عالم صناعة الجدران.
فالجدار الذي يفترض أنه مجهز بكل ما يلزم لمنع مجرد الاقتراب منه لم يحرك ساكناً!
تقدم دولة الاحتلال نفسها كمتخصصة في تقنية بناء الجدران الأمنية.
انشأت جدراناً فاصلة مع: الضفة الغربية عام 2002، سيناء 2012، لبنان 2018، غزة 2021.
لا تقتصر صناعة الجدران على صب الإسمنت ووضع الحواجز، بل تمتد لاستخدام التكنولوجيا المتطورة والتقنيات العالية في حماية الحدود ومعرفة كل ما يحصل وراءها.
“إسرائيل”: “وادي سيليكون” الجدران
تعمل عشرات الشركات الإسرائيلية بمجال صناعة الجدران، أبرزها شركة ميغال التي أراد ترامب توظيفها لبناء جدار مع كندا.
دول استعانت بالاحتلال لبناء جدرانها:
- المغرب لبناء جدار مع الصحراء الغربية.
- الهند لتخطيط الجدار مع باكستان.
- كينيا
- الصومال
- أمريكا.
