“من العُرمة لصبيح.. عن هالجبل ما بنزيح”.. أبناء الجبل يفدونه بأرواحهم ويقدّمون شهيداً تلو الآخر، في معركةٍ يوميّة تخوضها قرى بيتا ويتما وقبلان ضد الاستيطان:
5 شهداء، وعشرات المصابين بصدورهم، رؤوسهم، رقابهم وأطرافهم، ومواجهاتٌ مستمرّة ليلاً نهاراً منذ أكثر من شهر.
الشهداء:
عيسى برهم (42 عاماً) / بيتا
طارق صنوبر (27 عاماً) / يتما
زكريا حمايل (28 عاماً) / بيتا
محمد حمايل (16 عاماً) / بيتا
أحمد بني شمسة (16 عاماً) / بيتا
03.05.2021
قرى بيتا ويتما وقبلان تتصدى لمحاولةٍ خامسة خلال 3 سنوات لاستيطان جبل صَبيح وإقامة خيمٍ و”كرفانات” عليه
فعاليات الإرباك الليلي: تشتيت جنود الاحتلال ومنع المستوطنين من الاستغراق بالنوم والشعور بالأمان.
استوطن في البؤرة أكثر من 50 عائلة وزاد عدد البيوت عن 40، ويقيم المستوطنون في الجبل فعالياتٍ وحفلاتٍ دينية.
يمطر الاحتلال المتظاهرين بالرصاص، وتعمّد إصابة أجزائهم العلويّة وأطرافهم، وعرقل إسعافهم واستهدف مسعفيهم.
يحاصر الاحتلال بلدة بيتا، يعتقل وينكّل، لكن الناس لا يكلّون حتى يُفشلوا استيطان “صبيح” كما أفشلوا استيطان جبل العُرمة.
لبيتا تاريخٌ في مواجهة الاستيطان بالدم، يعود إلى العام 1988، دفعت ثمنه شهداء ومبعدين ومعتقلين ومنازل مهدّمة.
