من أين جاءت المستوطِنة القتيلة في عملية الخليل اليوم؟ الإجابة المختصرة: مستوطنة بيت حجاي، لكن الإجابة المطوّلة تحمل دلالاتٍ كثيرة:

 

  • “بيت حجاي” مستوطنة أقيمت عام 1983 على 650 دونماً مسروقة من أراضٍ زراعية خصبة جنوب الخليل، توسعت اليوم لتزيد عن 1500 دونم.
  • اشتقت تسمية المستوطنة من أسماء 3 مستوطنين قتلوا في “عملية الدبويا” عام 1980.
  • تشكل المستوطنة منطقة عازلة بين مدينة الخليل وقريتي قلقس والريحية ومخيم الفوار.
  • فور تأسيسها، مُنح مستوطنو “بيت حجاي” امتياز الاستفادة من محجر أقامه الاحتلال على بعد 20 كيلومتراً، يوصف بأنه الأكبر في الضفة الغربية، يشغّله عمالٌ فلسطينيون وتشكل عائداته معظم دخل المستوطنة.
  • لا يعمل المستوطنون في المحجر، ولا يتأذون من غباره ومخلّفاته، لكنهم يرفلون في عائداته!
  • تتكرر هجمات مستوطني “بيت حجاي” على قريتي قلقس والريحية.
  • في مايو 2021، استشهد الشاب جمال الطوباسي بعد أن أطلق عليه مستوطنو “بيت حجاي” الرصاص وعذّبوه وشوّهوا وجهه بأداة حادة وهو يحتضر! الشهيد جمال خرج مع أهل قريته الريحية للتصدي لمحاولة المستوطنين إحراق محاصيلهم، فعذبوه وقتلوه!

لطالما كان مستوطنو مستوطنو “بيت حجاي” هدفاً للعمليات الفدائية، أبرزها عمليةٌ في 1994 قتل بها 3 مستوطنين، وأخرى في 2005 قتل بها مستوطنٌ وجرح اثنان، وآخرها عملية اليوم 21/8/2023 التي قتلت بها مستوطنة وأصيب آخر.