منذ 27 عاماً ونيّف، لم يرفع أذان المغرب ولو مرّة واحدة في أحد أهم مساجد العالم؛ الحرم الإبراهيميّ في الخليل. أسكتت مآذنه قرابة 10 آلاف مرّة، كي لا “تزعج” المستوطنين.. هذه قصّة موجعة أخرى من فلسطين..
25/02/1994
ارتكب الصهيونيّ باروخ غولدشتاين مجزرة بحق مصلي الفجر في الحرم الإبراهيميّ في رمضان، خلّفت 29 شهيداً وأكثر من 150 جريحاً. من يومها، يتحكم الاحتلال برفع الأذان في الحرم.
أغلق الاحتلال الحرم 6 أشهر، ثم أعاد افتتاحه بعد أن منح المستوطنين 63% منه ليجعلوه كنيساً، من ضمن هذه المساحة غرفة الأذان التي رفض الفلسطينيون تغيير موقعها.
يمنع الاحتلال أذان المغرب يوميّاً، بحجة تزامنه مع صلاة المستوطنين، ويُمنع الأذان تماماً من مغرب يوم الجمعة حتى مغرب السبت، بحجة أن السبت يوم مقدس عند اليهود.
يُمنع الأذان أيضاً في مناسبات أخرى كثيرة طوال العام، منها أعياد اليهود واحتفالاتهم التي تدنّس كامل المسجد. وفي 2020 مثلاً، غاب الأذان عن الحرم الإبراهيميّ أكثر من 600 مرّة.
منع الأذان هو واحدٌ من سياسات الاحتلال في تهويد الحرم وخنقه، تضاف له سياساتٌ عدة منها حواجز التفتيش الدقيقة، منع الإعمار والترميم، تغوّل الاستيطان في محيطه، وتغييب أهله.
