منذ الرابع من مايو/أيار 2021 إلى اليوم، لم يقتحم المستوطنون المسجد الأقصى، وذلك في ظلّ التواجد المكثف للناس فيه خلال العشر الأواخر من رمضان، وبفضل المواجهة الشعبية التي شهدتها ساحاته صباح الاثنين 10.05 (28 رمضان)، وما تلاها من صواريخ المقاومة.
- منذ عام 2003، تُعتبر هذه أطول فترة متواصلة يُغلق فيها المسجد أمام اقتحامات المستوطنين.
- يوم الاثنين، والذي صادف احتفال المستوطنين بما يُسمى “يوم القدس”، رابط آلاف الفلسطينيين في المسجد وواجهوا على مدار 4 ساعات قوات الاحتلال وأفشلوا مخططات الاقتحام لمسجدهم، وكانت هذه أول مرة يُفشَلُ فيها اقتحام “يوم القدس” بشكلٍ كامل.
- بينما كانت شرطة الاحتلال تجرم في استهداف المرابطين داخل الأقصى، انتظر المستوطنون ساعات طويلة على باب المغاربة، وفي النهاية خاب أملهم، ولم يتم الاقتحام. بعد كل ذلك الانتظار، انتكسوا مرة أخرى بعد أن أجبرت المواجهةُ شرطة الاحتلال على منع مرور مسيرة ضخمة للمستوطنين من باب العامود.
- في مساء اليوم نفسه، أطلقت المقاومة في غزّة أول صواريخها لتوجيه رسالة أن القدس والأقصى خطّ أحمر، وأي مساس به يعني أنّها ستستهدف المستوطنات الإسرائيلية.
- بعد انتهاء رمضان وأيام العيد، طمع المستوطنون أن تُفتح لهم أبواب الأقصى من جديد في أول أيام عيد “الأسابيع اليهودي” الذي وافق 16 مايو/ أيار، لكن حكومتهم أعلنت أنّها ستعلق الاقتحامات إلى موعد غير محدد.
- جنّ جنون المستوطنين وما زالوا إلى اليوم يطالبون باقتحام المسجد، وطالبوا بسحب الوصاية الأردنيّة عنه، ونصبوا خيمة اعتصام أمام باب المغاربة، ثمّ حاولوا اقتحام مقبرة باب الرحمة، وأداء الصلوات أمام باب الأسباط.
- مرةً أخرى، يتأكد دور الرباط في الأقصى في مجابهة سياسات الاستيطان فيه. وهذه المرة أصبحت المقاومة في غزّة جزءاً من معادلة الردع في القدس ومسجدها، وأجبرت “إسرائيل” على عدم السماح بالاقتحامات حتى بعد “يوم القدس” الإسرائيلي.
