تنوفا
شركة استيطانيّة تأسست عام 1926، تملك أكثر من 30 مصنعاً للدواجن ومشتقات الحليب في المستوطنات وأراضي الـ48. تطعم مواشيها عشب فلسطين لتربح مئات ملايين الدولارات سنويّاً.
حربٌ على الفلسطينيّ
بعد النكبة كانت تنوفا ركيزةً أساسيّة لدعم الزراعة الاستيطانيّة، ولعبت دوراً حاسما في محاربة المزارع الفلسطينيّ، وأخرجت الآلاف منهم من السوق لعجزهم عن مقاومة شركةٍ ضخمة.
إطعام القتلة
منذ عقود تكفلت تنوفا بإمداد جيش الاحتلال بالبيض والحليب وغيره، وبنت لصالحه مراكز تدريبٍ وتطوّع، وضمن مشروع “الركن الدافئ” اهتمت “بالحفاظ على معنويات جنوده مرتفعة”.
خلال عدوان الاحتلال على غزّة 2014، وزّعت تنوفا الحليب والألبان مجاناً على جنود الاحتلال في مبادرةٍ لدعمهم.
لتنوفا حظائر أبقارٍ ودواجن في مستوطناتٍ على تلال الخليل ومناطق في الضفّة الغربيّة، في الوقت الذي يُضيّق فيه الاحتلال على رعاة الماشية الفلسطينيين ويصادر مراعيهم.
“لبنة” للتطبيع
أعلنت “تنوفا” في سبتمبر 2021 توقيع اتفاق مع شركة “الإمارات للصناعات الغذائية” مدة 10 سنوات، لتعليمهم كيف تصنع “اللبنة” في سهولنا المسلوبة بمرج بن عامر.
تُغرق منتجات تنوفا السوق في الضفّة والقطاع، ولا تتخذ السلطة إجراءات كافية لمنع تسويقها، ما يُضعف قدرة الشركات الفلسطينية على المنافسة.
ماذا لو قاطعناها؟
لو قاطعنا تنوفا، ستخسر سنويّاً بين 52 و65 مليون دولار كانت تجنيها من السوق الفلسطينيّة، وتدعم بها اقتصاد الاحتلال.
