مناطق إطلاق النار
نحو 100 ألف دونم من أراضي الضفة الغربية مُصنفة كمناطق “ج”، تتركز في “مسافر يطا” والأغوار الشمالية، وتشمل نحو 38 قرية وخربة وتجمعاً يسكنها آلاف الفلسطينيين.
يمارس جيش الاحتلال في جزءٍ من “مناطق إطلاق النار” تدريباتٍ عسكرية بالذخائر الحية والمعدات الثقيلة، وعلى فتراتٍ متكررة وطويلة قد تصل لأسابيع.
فوق المشقة: قيودٌ وملاحقة
يمنع الاحتلال أهالي التجمعات الواقعة داخل “مناطق إطلاق النار” من البناء ورعي أغنامهم والزراعة في أوقات التدريب وغيرها، وباستمرار يهدم منازلهم ومرافقهم ويضغط لتهجيرهم.
قبل التدريبات
تجري التدريبات أحياناً عدة مرات أسبوعياً، وفي الأثناء يُجبر الأهالي على الرحيل ويتشردون في العراء في البرد والحرّ أياماً أو أسابيع بانتظار انتهاء التدريب.
أثناء التدريبات
في بعض الحالات تجري التدريبات بين الناس فتثير رعب الأطفال وتمنعهم النوم، ويتخذ جنود الاحتلال ممتلكات الأهالي أهدافاً فيعطبونها ويدمرون محاصيلهم قصداً.
شباط/ فبراير 2021
خربة جنبا/ مسافر يطا
خلال “تدريبٍ عسكري”، آليات الاحتلال تدوس حقول الحنطة والشعير وتلحق أضراراً بمنشآت الناس وتفزعهم ليلاً. (المصدر: بتسيلم)
بعد التدريبات
يترك الاحتلال متعمداً ألغاماً ومخلفات عسكرية، تسببت بـ:
- استشهاد العشرات وإصابة المئات.
- إعاقاتٍ دائمة لدى كثيرين.
- نفوق عشرات المواشي.
- تضييق مساحات الرعي.
تموز/ يوليو 2017
خربة ابزيق/ الأغوار الشمالية
بانفجار أحد مخلفات الاحتلال، استشهد الفتى عدي نواجعة بينما كان يرعى الأغنام مع أشقائه.
مباحةٌ للمستوطنين!
إعلان الأراضي مناطق “إطلاق نار” ليس سوى وسيلة لتهجير الفلسطينيين منها وتشجيع الاستيطان، فالاحتلال يستغلّ أقل من ربعها للتدريب العسكري، ويدشن بؤراً استيطانية بالمساحة المتبقية.
