تشهد الضفة الغربية ومدينة القدس حالة متصاعدة من المواجهة والتصدي لجيش الاحتلال الإسرائيلي وهجمات المستوطنين، وقد اشتدت هذه المواجهة المستمرة خلال الأسبوع الماضي. وفيما يلي تلخيصٌ لأهم الأحداث التي تصاعدت خلال اليومين الماضيين:

 

  • تصدى المقاومون لاقتحام قوات الاحتلال مخيم جنين صباح اليوم الجمعة 14 تشرين أول، ليرتقي خلال هذا التصدي الطبيب عبد الله أبو تين، والشاب متين ضبايا وسط اشتباكات عنيفة تكررت في أزقة المخيم. وبشكل لافت تبنى هذا التصدي كتائب القسام وكتائب الأقصى وكتيبة جنين في بيانات مختلفة، ما يشير إلى وحدتهم الميدانية في القتال والاشتباك.

  • يواصل جيش الاحتلال فرض الحصار على مدينة نابلس، وقد أغلق ستة مداخل مؤدية إليها بالسواتر الترابية، فيما يلمح في إعلامه لتصعيد عسكري ضد المدينة التي تتخذ مجموعة عرين الأسود منها مقراً وتصعد منها عملياتها ضد جيش الاحتلال والمستوطنين والتي كان آخرها عملية شافي شمرون في 11 تشرين أول والتي قُتل فيها جندياً إسرائيلياً.

  • صد الفلسطينيون هجمات عديدة شنها المستوطنون في الأيام الماضية، كان أشدها في بلدتي حوارة وقصرة والتي تسببت بإصابات بين الفلسطينيين، وحرق مزارع دواجن نفق فيها 30 ألف طير في 13 تشرين أول، واعتداء على محال تجارية، وتقطيع أشجار زيتون.

  • صد أهالي حي الشيخ جراح ليلة أمس -13 تشرين أول- هجوماً للمستوطنين، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة في الحي تخللها تنفيذ قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت عدداً من الفلسطينيين.

  • تصاعدت المواجهات خلال اليومين الماضيين في معظم بلدات مدينة القدس وقد صعد خلالها الشبان من استهداف البؤر الاستيطانية في الطور وسلوان والصوانة ورأس العامود بالمفرقعات النارية، كما واصلوا التصدي لقوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة، كما استهدفوا القطار الاستيطاني في بلدة شعفاط.

  • شهد المسجد الأقصى تصعيداً لاقتحامات المستوطنين، وقد بلغ عدد المقتحمين للمسجد خلال ما يسمى بعيد العرش نحو 3500 مستوطن، وفقاً لمنظمات الهيكل الاستيطانية. وقد حاول المستوطنون فرض طقوس دينية ومحاولة إقامتها داخل المسجد الأقصى وعلى أبوابه. فيما فرضت شرطة الاحتلال قيوداً على أبواب المسجد ومنعت الفلسطينيين من التوافد إليه والتواجد في ساحاته.

  • بعد أيام على إعلان أهالي مخيم شعفاط العصيان المدني رفضاً لما يفرضه عليهم الاحتلال من حصار وتضييقات، بحثاً عن منفذ عملية حاجز شعفاط في الثامن من تشرين أول. أعلن أهالي مخيم شعفاط يوم الجمعة عن تعليق عصيانهم حتى يوم الاثنين، واستئنافه في حال استمرار جيش الاحتلال في التضييق عليهم.

  • في خضم الأحداث المتصاعدة، مر خبر استشهاد الأسير ماهر غوادرة (17عاماً) سريعاً، وهو أحد منفذي عملية الأغوار في الرابع من أيلول، وقد ارتقى اليوم في مشافي الاحتلال متأثراً بجروحه. ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 232 شهيداً.