كأن “زنانات” جيش الاحتلال وطائراته الحربيّة لا تكفي ليتتبعنا المستوطنون  بالطائرات المسيّرة، يراقبون تفاصيل حياتنا وبناء منازلنا وما ترعاه مواشينا، فيتبع ذلك تخريبٌ وهدمٌ واعتقال!

يحظر جيش الاحتلال على الفلسطينيين استخدام الطائرات المسيّرة ، بينما تسرح طائرات المستوطنين في سماء الضفّة الغربيّة خاصة مناطق “ج”*.

*60% من مساحة الضفة، يحظر الاحتلال بناء الفلسطينيين فيها.

يرصدون بناء الفلسطينيين وأنشطتهم من زراعة ورعي وتعليق أرجوحة أطفالٍ أو تشغيل مولّد كهرباء، ويرفعون بها تقارير لهيئة خاصة، فيتحرك جيش الاحتلال للهدم والاعتقال.

نهاية العام 2020

خصصت حكومة الاحتلال ميزانية 6 مليون$ لتزويد المستوطنات بطائرات عالية الدقة وتوظيف طواقم تشرف عليها وتدريبها، بعد أن استخدمت لسنوات من منظمة “ريغافيم” الاستيطانية .

“لدينا مدربون وفريق خاص، نتحقق على الأرض من الإنشاءات التي نعتبرها غير قانونية والأراضي التي يسبق إليها العرب، ومقارنة بصور الأقمار الصناعية القديمة حددنا 72 ألف إنشاء في عام 2021 مقارنة بـ50 ألفاً عام 2019”. مستوطِنة مسؤولة في منظمة “ريغافيم”

تحلّق مسيّرات المستوطنين فوق التجمعات الفلسطينية بشكلٍ منتظم وعلى مسافة قريبة جداً وتصدر طنيناً مزعجاً لتفريق قطعان الماشية وطردها.