مطاردٌ للاحتلال يعتقل فور خروجه من سجن السلطة، آخر يستشهد بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحه من سجن أريحا، وآخر دائم التنقل بين زنازين السلطة والاحتلال..
في سجون السلطة الفلسطينيّة اليوم عشراتُ المعتقلين على خلفية نشاطهم السياسيّ والمجتمعيّ أو مقاومة الاحتلال، بعضهم مسجونٌ منذ 13 عاماً متواصلة، وآخرون يُعتقلون بشكلٍ متكرر فتراتٍ أقصر، ويتعرضون لتعذيبٍ وتحقيقٍ قاسٍ.
منذ مطلع 2022
اعتقل الاحتلال وقتل العشرات، من بينهم من كانوا مطلوبين أو معتقلين سابقين عند أجهزة السلطة، وذلك على خلفية مقاومتهم للاحتلال.
منهم؛ الشهيدان محمد الدخيل وأدهم مبروكة، والأسيران نور الجربوع ونور الدين حمادة.
علاء ذياب- قلقيلية
معتقل منذ 2009
بعد ملاحقة السلطة لخليّة قسّامية واشتباك الأخيرة معها*، في حادثة عُرفت بـ”نفق قلقيلية”، اعتُقل علاء وحوكِم بالسجن 20 عاماً مع الأشغال الشاقة. كما اعتقلت السلطة معه عبد الفتاح شريم بتهمة إيواء الخلية (أفرج عنه بعد 12 عاماً).
*أودى الاشتباك بحياة اثنين من الخليّة وحياة رقيب في الأجهزة الأمنية.
معاذ حامد- سلواد/ رام الله
معتقل منذ 2015
اعتقلته السلطة بعد تنفيذ خليةٍ مقاومة عملية إطلاق نار على مستوطنين ردّاً على جريمة إحراق عائلة دوابشة عام 2015، وبعد 7 سنوات من الاعتقال في سجون السلطة رغم مطالباته بتحمل المسؤولية عن حياته، فجأة كان الاحتلال يعتقله من قرية كوبر مساء 13/4/2022.
أيهم كممجي – كفرذان/ جنين
عام 2006، اعتقلت الأجهزة الأمنية أيهم كممجي بعد مشاركته في عملية خطف وقتل مستوطن، ظلّ محتجزاً لديها 8 أيّام وفور خروجه اعتقلته قواتُ الاحتلال وحكمت عليه بالسجن المؤبد.
العفو الوهميّ
تحتجز السلطة أيضاً عدداً من مقاومي الانتفاضة الثانية، سلّموا أنفسهم وأسلحتهم لها مقابل حمايتهم أو أن تستصدر لهم “عفواً” إسرائيلاً، وترفض الإفراج عنهم رغم مطالبهم المستمرة وخوضهم إضراباتٍ عن الطعام وتأكيدهم تحمل مسؤولية ما سيجري لهم.
وبينما صدر “العفو” بحق كثيرين، تجاوزت فترة احتجاز آخرين عقداً كاملاً، منهم:
- أمين القوقا: أقدم المعتقلين لدى السلطة (معتقل منذ 2007 من نابلس/ حماس).
- جاد حميدان: (معتقل منذ 2008 من مخيم العين- نابلس/ الجبهة الشعبية).
- علاء زيود: (معتقل منذ 2010 من قرية اليامون- جنين/ الجهاد الإسلامي).
- هادي دعدرة: (معتقل منذ 2011 من مخيم العزة/ بيت لحم/ فتح).
