مع تكثيف الاحتلال ضرباته المدفعيّة والصاروخيّة على قطاع غزّة، شهدنا حالات نزوحٍ جماعيّ في بلدٍ يفتقر للملاجئ، فأين يذهب المقصوفون؟
متى ينزح الناس؟
عندما ينفذ الاحتلال سياسة “الأرض المحروقة”: أي تشديد القصف الجويّ والمدفعيّ العشوائي على المناطق السكنيّة خاصة الحدوديّة، كما جرى في الشجاعيّة في عدوان 2014.
أين يذهبون؟
- يلجأ قسمٌ منهم لدى أقاربهم في المناطق الأكثر أمناً.
- يتجه القسم الأكبر لمدارس الأونروا التي تفتح أبوابها لهم.
لماذا مدارس الأونروا؟
- وجودها في مناطق بعيدة نسبياً عن الحدود والقصف المكثف.
- اعتقاد النازحين أن حرمة مدارس الأمم المتحدة قد تحميهم.
- الأونروا هي الجهة الأقدر على توفير احتياجاتهم الأساسيّة.
هل يصحّ وصفها بـ”الملاجئ”؟
- المدارس غير مؤهلة إطلاقاً، وتفتقر للتجهيزات الأساسيّة (دورات مياه كافية، أسرّة، غرف مُحّصنة…).
- تتكدس العائلات في الصفوف المدرسيّة دون خصوصيّة أو مساحةٍ للراحة، ناهيك عن خطورة تفشّي الوباء.
هل المدارس آمنة؟
- صحيح أنّ المدارس تتبع للأمم المتحدة، إلّا إنّ “إسرائيل” لم تتورع عن قصفها واستهدافها وبأسلحةٍ محرّمة مثل الفوسفور الأبيض.
- في 2008 ارتكب الاحتلال مجزرة مدرسة الفاخورة في جباليا ليستشهد 15 شخصاً.
- في 2014 قصفت “إسرائيل” عدة مدارس مخلّفةً عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى، ونفّذت مجزرة في مدرسة ببيت حانون.
