مشهد الليلة شديد الوضوح:
يقتحم المستوطنون نابلس للصلاة في مقامٍ إسلامي مسلوب في قلب “الدولة” المسماة مناطق أ، ويطلق جيشهم النار على شبابنا، وفي نفس الليلة تمتدّ هراوات أجهزة أمن السلطة وبخاخات الفلفل – القادمة من مخازن الاحتلال- على أحرار بلادنا؛ أساتذة وأسرى محررين وشبان وشابات ممن عرفناهم شوكة في حلق الاحتلال، وسنداً لأهلهم ومجتمعهم.
