مساء الثلاثاء 11 مايو/ أيّار، اهتزّت مستوطنة تل أبيب وارتفعت منها أعمدةُ الدخان بعد سقوط أكثر من 130 صا-روخاً أطلقتها المقاومة الفلسطينيّة، ثأراً للقدس وغزّة واللد، في لوحةٍ تعكس ازدياد الدقّة في الاستهداف.

  • قُصفت تل أبيب أوّل مرّة خلال معركة “حجارة السجّيل” عام 2012 من قبل كتائب القســ ام، وذلك بصواريخ “فجر 5” وصواريخ (M75) محليّة الصنع، كما أعلنت سرايا القدس قصف تل أبيب خلال نفس المعركة.
  • في حرب “العصف المأكول” 2014، قُصِفت تل أبيب عدّة مرات بعشرات الصوار-يخ الأكثر تطوّراً وذات المدى الأوسع، منها صا-روخ من طراز جعبر-ي 80 “J80” استُخدِمَ لأول مرة، وصا-روخ “براق 70” التابع لسرا-يا القدس.
  • في مارس/ آذار 2019 قُصفت تل أبيب بصا-روخين دون سابق إنذار انطلقا من قطاع غزّة.
  • 10 مايو/أيار 2021 أعلنت “سرا-يا القدس” إطلاق قذا-ئف صار-وخية على تل أبيب.
  • 11 مايو/ أيار 2021 قصفت كتائب القسّ-ام تل أبيب وضواحيها بـ130 صا-روخاً ثقيلاً، وأعلنت سرا-يا القدس إطلاق رشقة صوا-ريخ عليها، مبيّنةً أنّ “تل أبيب الآن أقرب مكان إلى قطاع غزة”.
  • قبل قصفها بالصوا-ريخ الفلسطينيّة الصنع، كانت آخر مرة قُصِفَت فيها تل أبيب خلال حرب الخليج الثانيّة عام 1991، وذلك بـ26 صا-روخاً من نوع “سكود” أطلقها نظام صدام حسين في حينه.