منذ أوّل يومٍ من معركة طوفان الأقصى، عزل الاحتلال الأسرى تماماً عن العالم وعن عائلاتهم وحتى عن بعضهم البعض، وسحب التلفزيونات والراديوهات، ومنع زيارات الأهالي والمحامين، فغابت عنهم الكثير من أخبار أحبتهم، منها المحزن، ومنها المفرح.
فقد الأحبة
استشهد نور صقر* شقيق الأسير الغزي عماد صقر، رفقة 2 من زملائه في الدفاع المدني خلال محاولتهم إنقاذ حياة الشهيد المصور سامر أبو دقة.
فقد الأحبة
استشهدت رانية ابنة الأسير الغزي يوسف المبحوح* في 11/12/2023، وقُصف بيته واستشهد عدد من أفراد عائلته منذ بداية الحرب وهو لا يعلم بعد.
*الأسير يوسف المبحوح محكوم 18 عاماً، وأقدم على طعن سجّان انتقاماً للأسيرات ما أدى إلى زيادة محكوميته السابقة 8 أعوام.
فقد الأحبة
“لا إحنا بنعرف عنهم إشي ولا هما بعرفوا عن إمهم”
لم يعلم الأخوان الأسيران د.محمد وعبد الرزاق خصيب من عارورة أن والدتهما توفيت ووريت الثرى، وكذلك العائلة لم تسمع عن ابنيها خبراً.
فقد الأحبة
” أم محمود بنت خالتنا مبارح استشهدت هاي أكثر من أخت، كثير راح يزعل عليها لما يعرف”.
استشهد في غزة العشرات من أبناء عمومة الأسير عاطف الصالحي من مخيم سلواد والمحكوم بالسجن 11 عاماً، ولم يصله الخبر بعد.
ميلادٌ جديد
رزق الأسير أمجد النجار من سلواد المحكوم بالمؤبد طفلته “جوليا” عبر النطف المهربة في 11/11/2023 ولم تجد العائلة وسيلة لنقل البشارة له.
ميلادٌ جديد
أنجبت زوجة الأسير ياسر مناع من نابلس طفلهم الأول “قيس” ولم تجد العائلة وسيلةً تزف فيها له البشرى.
