“النوى التوراتيّة”
مجموعات استيطانيّة تابعة للتيار الصهيونيّ الدينيّ، تعمل لتعزيز حضورها الاستيطاني الدينيّ في مختلف أنحاء فلسطين.
تستهدف هذه المجموعات بالذات ما تُسميه المناطق المهمشة، أي تلك التي لا تحظى بحضور استيطاني قويّ، وكذلك المناطق التي يسكن فيها مستوطنون غير متدينين، بهدف تغيير طابعها.
لتحقيق هدفها:
- تبني لمنتسبيها أحياءً استيطانية في المناطق المستهدفة.
- توفر بيئةً اجتماعيّةً حاضنة من مدارس وكنس ومرافق.
تحظى هذه المجموعات بتمويلٍ حكوميٍّ إسرائيليّ وبشبكة علاقات وتعاون مع مختلف أذرع الحكومة، وتعزز ذلك بعد التسعينيات بالذات.
في اللد، أكبر مجموعة للنوى التوراتيّة في أراضي الـ48، وتضمّ أكثر من ألف عائلة موّزعة على عدة أحياء استيطانية أبرزها رمات إشكول.
تهدف “النواة التوراتية” في اللد بشكلٍ أساسيّ لتقليل الهجرة العكسيّة للمستوطنين من المدينة وتعزيز وجودهم فيها مقابل الوجود العربيّ ومحاربته.
يعتدي مستوطنو “النواة التوراتية” على أهالي اللد وممتلكاتهم بشكل دوريّ، وقد تكررت في الشهرين الأخيرين نداءات الشّبان للتصدي لهم في الجامع العمري ومدرسة الرازي.
ينتمي رئيس بلدية اللد لمجموعة “النواة التوراتية”، واشتهر بتحريضه على الأذان في المدينة وساهم في اقتراح قانون إسرائيليّ لمنعه.
