مساء الخميس
4/8/2005
كانت الحافلة رقم “165” العائدة من حيفا لمدينة شَفَاعمرو في الجليل الغربيّ، تقل نحو 20 راكباً جميعهم فلسطينيون، باستثناء واحدٍ كان مُريباً وغريباً بينهم.
ما إن وصلت الحافلة قلب المدينة حتى نهض جنديٌّّ صهيونيّ وبدأ بإطلاق النار سريعاً فقتل سائق الحافلة وفتاتين كانتا في المقدمة ورجلاً آخر.
بعد توقف الحافلة إثر اصطدامها، استهدف المجرم برصاصه الناس خارجها، فأوقع منهم إصابات، وحاول قتل المزيد لكن سلاحه تعطل، فهجم عليه الركاب.
احتشد الناس بالآلاف وهجموا على الحافلة وفشل عناصر شرطة الاحتلال في إنقاذ المجرم الذي قُتل بعد نحو 15 دقيقة مستمرة من الضرب.
بعد المجزرة
لاحق الاحتلال شباب شفاعمرو واعتقل كثيرين منهم. وفي 2013 حكم على 6 شبانٍ بالسجن بين 8 أشهر- سنتين، بتهم تتعلق بقتل مجرم ارتكب مجزرة بحقهم!
مجزرةٌ مُخططٌ لها
قَدِم المجرم من مستوطنة “تفوح” معقل حركة كهانا الإرهابية*، وكان غاضباً من تفكيك مستوطنات غزة، وخطط لمجزرته جيداً واستقلّ ذات الحافلة قبل يومٍ من تنفيذها.
*من أعضائها منفذ مجزرة الحرم الإبراهيميّ.
