فبراير/ شباط 1976:
صادقت حكومة الاحتلال على مصادرة 21 ألف دونم من أراضي الفلسطينييّن في قرى عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد، لصالح إقامة مستوطنات جديدة، ضمن مشروع “تهويد الجليل”.
في مواجهة القرار ودفاعاً عن أراضيهم، أعلن فلسطينيو الداخل الإضراب الشامل بتاريخ 30 مارس/ آذار 1976، فيما أعلنت “إسرائيل” حظر التجول.
مساء 29 مارس/ آذار:
كسر الأهالي حظر التجوّل وخرجوا للتظاهر في بعض القرى.
ارتقى تلك الليلة أول الشهداء، وهو خير ياسين من قرية عرابة.
30 مارس/ آذار:
امتدت المظاهرات والمواجهات إلى قرى وبلدات شتى في الداخل، شاركت في صدّها وقمعها قوات من جيش الاحتلال، وارتقى فيها 6 شهداء.
منذ عام 1976 تحوّل الثلاثين من مارس/ آذار إلى مناسبة وطنية تذكّر بارتباط الفلسطيني بأرضه ودفاعه عنها.
عام 2018، حُدد هذا التاريخ كموعد لانطلاقة “مسيرات العودة” في قطاع غزة.
