ما بين المستعمر الفرنسيّ والمستعمر الإسرائيليّ، تعاونٌ عسكريّ واستخباراتيّ بدأ منذ نحو قرن، مكّن الاحتلال من امتلاك أسلحةٍ نوويّة.. إليكم أبرز تفاصيله:
بعد تأسيس دولة الاحتلال عام 1948 كانت فرنسا من أوائل الدول التي اعترفت بها، وأصبحت مزوّدها الأوّل بالأسلحة على مدار عقدين تقريباً.
التحالف ضدّ مصر والجزائر
ساعدت “إسرائيل” فرنسا ضدّ الثورة الجزائريّة، وتآمرت الدولتان مع بريطانيا ضدّ مصر التي كانت تزود الجزائريين بالأسلحة، فشنّوا العدوان الثلاثيّ عام 1956.
مفاعل ديمونة
في المقابل، منحت فرنسا أسرارها النوويّة للاحتلال، و40 ألف طنٍ من الأسلحة الثقيلة، لتمتلك “إسرائيل” قنبلتها النوويّة الأولى قبل 1967 بدعم فرنسيّ تقنيّ وعلميّ.
تعاون استخباراتي
تتعاون الدولتان اليوم عسكريّاً واستخباراتيّاً، وتشاركتا أكثر من 30 مهمة استخباريّة ضد النوويّ الإيرانيّ، شملت كشف فرنسا للاحتلال عن مفاعل قم.
