بينما ييسر النظام الأردني للجماهير الاحتفال بعودة منتخبهم من قطر، يمنع المتظاهرين من مجرد الاقتراب من ما يزعج الاحتلال وفي جوارهم تجري مذبحة وحصارٌ وتجويع.. فماذا فعل النظام الأردنيّ منذ بداية الطوفان؟
استمر تصدير الخضار إلى الاحتلال بينما يفتك الحصار والجوع بأهل غزة.
“لا توجد آلية قانونية تمنع تجار الخضار من التصدير إلى إسرائيل لكن نقول لهم في ظل هذه الظروف “استحوا على حالكم شوي”.
وزير الزراعة الأردني خالد حنيفات
اعتقال مئات المتظاهرين المؤيدين لفلسطين والمعارضين لسياسات النظام وتطبيعه، وتوجيه اتهامات لبعضهم في إطار قانون “الجرائم الإلكترونية”.
الاشتكاء من “التأثير السلبي للمقاطعة”!
“هناك تأثير سلبي للمقاطعة على أبنائنا وبناتنا الأردنيين، المقاطعة أثرت على 15 ألف عامل أردني”
وزير السياحة والآثار الأردني مكرم القيسي.
إسقاط المساعدات الجوّية.. وإبقاء معاهدات التطبيع
تكررت الطلعات الجوية الأردنية فوق غزّة لإسقاط مساعداتٍ محدودة بعد التنسيق مع الاحتلال، لكن لم يكن هناك أدنى تلويحٍ بإسقاط معاهدات التطبيع والاتفاقات الاقتصادية مع الاحتلال.
احتفت صحف إسرائيلية بنجاح “الجسر البري” ومرور بضائع من الإمارات إلى الاحتلال عبر الأردن. نفى النظام الأردني صحة الأنباء، لكنه لم يلغِ اتفاقاتٍ تسمح بمرور البضائع ويبطل إمكانية تحقق هذا الجسر.
رفض ترخيص “7 أكتوبر”
استجابة لضغط إسرائيلي، لم تمنح وزارة الصناعة والتجارة الأردنية ترخيصاً بتسمية مطعم في الكرك بـ”7 أكتوبر”، والحجة: يحمل “مدلولات سياسية”.
السكوت عن الاعتداءات الاستيطانية الكبيرة التي تقع بحق المسجد الأقصى الذي يخضع للوصاية الأردنية، وإغلاقه طوال 4 أشهر أمام المصلين.
تيسير الاحتفالات الكروية بينما تُقمع الوقفات الاحتجاجية
بعد ليلةٍ دامية في رفح ومجازر ارتقى بها أكثر من 100 شهيد، أوعزت الحكومة بإنهاء دوام الموظفين مبكراً للاحتفال بعودة المنتخب، بينما يواصل عناصر الأمن قمع المتظاهرين ومنعهم من الوصول لنقاط الاحتجاج.
