لو كنت واحداً من بين أكثر من مليوني نسمة يسكنون قطاع غزّة، فإنّ هناك وجوهاً كثيرةً للحرب عليك ومحاولة كسر إرادتك لا تقف عند القتل والتدمير، هنا نرسم مشاهد بعضٍ منها:
لا كهرباء!
أطنانٌ هائلة من المتفجّرات تنزل على بيوت الناس ليلاً بينما يلّفهم الظلام الدامس، فساعات وصل الكهرباء انخفضت في بعض المناطق إلى 2-4 ساعات.
لا ماء!
أكثر من مليون نسمة يعانون نقصاً في مياه الشرب ومياه الأنابيب، بسبب قصف التمديدات وتوقّف محطة تحلية المياه عن العمل.
خطر كورونا!
60 ألف نسمة تقريباً نزحوا من بيوتهم إلى أقاربهم أو مدارس الأونروا، وهذا يعني تكدّس الناس في مساحاتٍ ضيّقة في زمن انتشار الوباء الذي يتسبب بوفيّاتٍ وإصاباتٍ يوميّاً.
تراكم النفايات
عشرات أطنان النفايات تتراكم في الأحياء، فمكبّ النفايات المركزيّ يتعرض لاستهداف الاحتلال.
تسرّب المياه العادمة
يعاني مئات الآلاف من تدفق المياه العادمة إلى شوارعهم ومشاكل في الصرف الصحّي بعد تدمير الاحتلال بعض شبكات البنية التحتيّة.
ترقّب الولادة
أكثر من ألف سيّدة في القطاع يُنتظر أن يضعن مواليدهنّ الأسبوع القادم، تحت القصف، والمشافي ممتلئة، والطرق إليها مهّدمة (أكثر من 70 شارعاً تم تدميرها).
انقطاع الاتصال!
عشرات الآلاف من الناس انقطع تواصلهم مع العالم نتيجة أضرارٍ بالغة ألحقها الاحتلال بشبكات الاتصال والإنترنت والاستهداف المباشر للشركات المزوّدة.
