“مش طالعين. اذا متنا احكوا عنا، احكوا انو ما بعنا أرضنا، وحياة ولادي ما بعناها. شفنا منها كل العذاب وما بعناها”.. تقول سيدة من غزّة.
منذ التهجير الأكبر عام 1948، والاحتلال يسعى إلى تهجير سكًان قطاع غزّة.
“أكبر قدر ممكن من الأرض، وأقل عدد ممكن من العرب”. يتسحاق نافون – الرئيس الخامس لدولة الاحتلال
عام 1954 عرضت أمريكا والأونروا على جمال عبد الناصر، توطين اللاجئين في سيناء فرفض، وخرجت المظاهرات على طول القطاع رفضاً للمخطط.
عام 1956 ارتكب الاحتلال مجازر في القطاع استشهد فيها المئات، ظناً منه أنها ستدفع أهله إلى الهجرة، لكنهم لم يهاجروا!
” الفلسطينيون لم يفرّوا مثلما فعلوا سنة 1948″ قالها بن غوريون متفاجئاً
1988-1967 شرع الاحتلال بسياسات ممنهجة لتهجير الغزيين:
- تنغيص الحياة وخلق ظروف صعبة.
- الإبعاد السياسي.
- تشريد العائلات.
ما تسبب بترحيل عشرات الآلاف مؤقتاً، ثم عودتهم.
خطط ذاب حبرها بمياه بحر غزّة
- خطة آلون 1967: توطين 350 ألف من الضفة والقطاع في سيناء والبلدان المجاورة.
- مشروع شارون 1967: نقل +40 ألف لاجئ من غزة إلى مناطق أخرى.
“ما زلت أعتقد أن هناك فرصة لطرد أناس كثيرين” نتنياهو 1989
بعد 34 عاماً، ما زال نتنياهو يمتلك ذات الوهم، وما زالت غزة تصفعه: مش طالعين!
