“لنتوقف عن البكاء ونبدأ البناء”.. بهذا الشعار حثّت منظمة “جبل الهيكل بأيدينا” المستوطنين على اقتحام الأقصى في ذكرى ما يُعرف بـ”خراب الهيكل”، الموافقة اليوم الخميس 27 تموز 2023. ماذا يخططون؟
قلب المستوطنون “ذكرى خراب الهيكل”، من مناسبةٍ اعتادوا البكاء والحداد فيها، إلى مناسبةٍ للمزيد من النشاط الاستيطاني.
شعارهم: لا نريد أن نبكي على “المعبد” الذي دُمر، إنما نريد أن نعمل لبناء الجديد.
وبما أن بناء معبدهم الجديد في الأقصى غير متاح حالياً، فإنّ المقصود حسب رؤيتهم:
- زيادة عدد المقتحمين للأقصى، بالذات في المناسبات الدينية.
فرض الطقوس التوراتية العلنيّة داخله.
تؤمن “جماعات الهيكل” أنّها من خلال ذلك ستسلب الأقصى بشكل تدريجي هويته الإسلاميّة وتحوّل ساحاته إلى كنيس. وهذه بنظرهم خطوة أولى نحو هدمه وتأسيس معبد مكانه.
ما هي ذكرى “خراب الهيكل”؟
هي ذكرى ما تدّعي الرواية التوراتيّة أنّه تدمير للمعبدين المزعومين الأول والثاني. وهذا اليوم هو أحد 4 مناسبات يهوديّة يكثف المستوطنون فيها عدوانهم على الأقصى.
ارتبطت هذه الذكرى تاريخيّاً بالعدوان على الأقصى، فقد اندلعت في ذلك اليوم تحديداً ثورة البراق (1929)، بعدما حاول اليهود الصلاة أمام حائط البراق غرب الأقصى.
في ذكرى “خراب الهيكل” لعام 2022، شهد الأقصى عدواناً مكثفاً:
- اقتحمه 2200 مستوطناً.
- أدوا علناً الصلوات والأناشيد.
- رفعوا علم دولة الاحتلال.
- ضيّق الاحتلال على دخول الفلسطينيين.
تحضيراً للذكرى عام 2023
ضيّق الاحتلال يوم الأربعاء (26/7/2023) على وصول الناس للمسجد لأداء صلاة العشاء تجنباً لاحتمال اعتكافهم لصد الاقتحام في اليوم التالي، ونظم المستوطنون ذات الليلة مسيرة أعلام في البلدة القديمة.
