منذ صيف 2021
يشهد الأقصى تصاعداً غير مسبوق في عدوان الاحتلال عليه، من خلال:
- فرض الطقوس التوراتيّة فيه.
- تقييد حركة المصلين والحراس.
- اتساع الدعم القضائي والسياسي والأمني لجماعات المستوطنين.

مصلّون لا “زائرون”
لم يعد المستوطنون مجرد “زوّار” و”متجولين” في الأقصى، بل باتوا يقتحمونه كـمُتعبدين ومُصلين، ويفرضون فيه الطقوس اليهوديّة بحماية معزّزة من شرطة الاحتلال، وخاصّة في أعيادهم.
طقوسٌ علنيّة
فُرضت الطقوس اليهوديّة التالية داخل الأقصى:
- نفخ البوق.
- الصلاة العلنية الجماعية وبصوتٍ عال.
- الاقتحام بثياب دينية خاصّة.
- السجود أرضاً (السجود الملحمي).
أكبر تجمع لحاخامات المستوطنين
شهد نيسان 2022 أكبر تجمع للحاخامات اليهود داخل الأقصى منذ احتلاله عام 1967، بهدف التخطيط لتقديم “قربان عيد الفصح” داخل المسجد.
أكبر استعراضٍ توراتيّ
في 29 أيار 2022 (ما يُسمى يوم القدس)، شهد المسجد الأقصى أكبر استعراض للطقوس التوراتية منذ احتلاله، ورفع خلاله العلم الإسرائيلي عدة مرات، وأنشد “النشيد القومي الصهيوني”.
يستند هذا التصعيد إلى دعم قضائي متسع. خلال عام أصدرت محاكم الاحتلال قرارين، كرّس أحدهما “حق الصلاة الصامتة” لليهود في الأقصى، واعتبر الثاني أنّ صلواتهم العلنية فيه “حق مكفول”، لكن تنفيذه مرهون بتقديرات شرطة الاحتلال.
من خلال هذا التصعيد يسعى الاحتلال للانقلاب على إنجاز الفلسطينيين في أيار 2021 وصدّهم اقتحام المستوطنين في ذكرى ما يُعرف بـ”يوم القدس” الإسرائيليّ، وعلى ما سبق ذلك من هبّات شعبية.
