31.07.2015
مستوطنون من جماعات “تدفيع الثمن” و”شبيبة التلال” يتسللون إلى قرية دوما جنوب شرق نابلس، ويُشعِلون النارَ في منزلٍ تعيش فيه أُسرة دوابشة (4 أفراد)، بينما كانوا نياماً.

استشهد الرضيع علي (18 شهراً) على الفور، ثم بعد أيام لحقه الأب سعد (30 عاماً)، ثم لحقت بهما الأم ريهام (29 عاماً)، فيما نجا أخوه أحمد (4 أعوام) مع حروقٍ بالغة.

امتلأ جسد أحمد الصغير بالحروق والندوب، ومكث في المستشفى عدة شهور للعلاج وإعادة التأهيل، أجرى خلالها عشرات العمليات الجراحيّة.

بعد إداناتٍ واسعة للجريمة محليّاً ودوليّاً اعتقل الاحتلال 17 مستوطناً ثم أفرج عنهم لاحقاً، وأبقى على المُنفذ الرئيس والذي حُكمَ بعد أكثر من 70 جلسة قضائية بـ3 مؤبدات، وعلى مساعد له بالتخطيط حُكِم بالسجن 3 سنوات ونصف.

1.10.2015
ردّاً على هذه الجريمة، نفّذ شبان فلسطينيون عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “ايتمار”، قُتِل فيها مستوطن وزوجته، وكانت إحدى العمليات التي أشعلت هبّة القدس لعام 2015.

ليست استثناءً!
على مدار العام، تتكرر اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربيّة، من قلعٍ للأشجار وتخريبٍ للممتلكات وحرقٍ للمساجد وسرقةٍ للأراضي، وصولاً إلى محاولاتٍ وشروعٍ في القتل.