شارع حوّارة
هو جزء من شارع 60 الاستيطانيّ* يقسم بلدة حوارة إلى قسمين. صادر الاحتلال لأجل توسعته آلاف الدونمات من أراضي القرية ليصل مستوطنات شمال الضفة بجنوبها.
* من أهم الطرق التاريخية بالنسبة للمستوطنين، يقطع البلاد من الناصرة شمالاً حتى بئر السبع جنوباً، مروراً بأبرز مدن الضفة.
طريق حيوي بالنسبة للفلسطينيين أيضاً..
تتوسط بلدة حوارة قرى جنوب نابلس ما يجعل شارع حوارة نقطة وصل رئيسية بينها، ويضطر آلاف الفلسطينيين المتنقلين بين محافظات شمال الضفة ووسطها وجنوبها سلوك ذات الطريق.
بين التنكيل..
الاحتكاك اليومي بين آلاف مركبات المستوطنين والفلسطينيين جعل الشارع نقطة تواجد مكثف لقوات الاحتلال خاصة في أوقات الانتفاضات والهبات، ومحطة للتنكيل بالفلسطينيين واحتجازهم.
والمقاومة..
في الأشهر الأخيرة تصاعد استهداف جنود الاحتلال والمستوطنين في شارع حوارة، من دعسٍ وإطلاق نار.
هذا التصاعد تعززه عوامل عدة، منها:
- ازدياد حالة المقاومة والرفض في شمال الضفة.
- كون الشارع أهم نقطة احتكاك بين الفلسطينيين والمستوطنين الذين يذيقون أهالي المنطقة الويلات.
الهوية الجديدة..
اعتياد المستوطنين على سلوك شارع حوارة يومياً كان سبباً في شعورهم بأريحية تصل حد التبضع من محال الفلسطينيين هناك أو إصلاح مركباتهم عندهم، لكن اليوم لا يجمع أهالي حوارة والمستوطنين إلّا التهديد والمواجهة.
بتحويل شارع حوارة إلى بؤرة مواجهة، يسترجع الناس في ذاكرتهم تاريخاً من الاستهداف جعل شارع 60 مثار خوفٍ للمستوطنين، خاصة خلال سنوات انتفاضة الأقصى وعمليات منها عملية خلية سلواد- عين يبرود (2003)*.
*كمين لدورية من جيش الاحتلال تسبب بقتل 3 جنود وإصابة آخرين.
