يقرأ معظم الفلسطينيين هذه المادة إمّا وهم يتصببون عرقاً ويشتمون شركة الكهرباء، أو يعرفون جيداً هذا الشعور المقيت.. نحاول في هذا المختصر توضيح سبب انقطاع الكهرباء المتكرر في فلسطين المحتلة.
بسبب الاحتلال
يعاني الفلسطينيون مع الكهرباء، إذ تُقطع ساعاتٍ طويلة عن بعضهم، ويُمنع آخرون من الحصول عليها، ومن يحصل عليها يدفع أثماناً باهظة لقاء خدمة سيئة!
في الضفة وشرق القدس
يحظر الاحتلال توليد الكهرباء أو إنشاء بنيةٍ تحتية كافية لاستيرادها بكمياتٍ أكبر من الأردن مثلاً، وتوزع 5 شركاتٍ فلسطينية الكهرباء بعد شرائها من الاحتلال.

في القطاع
ثلثا الطاقة مصدرها الاحتلال، والبقية من محطة توليدٍ وحيدة متعثرة بسبب الحصار والاستهداف الإسرائيلي، أما مصر فقد توقفت إمداداتها الضئيلة منذ 2018.
واقع الكهرباء:
- قطاع غزة
منذ 2006، تُقطع الكهرباء بمتوسط 10 ساعاتٍ يومياً (تزداد صيفاً)، فكمية الكهرباء التي يسمح الاحتلال بتوفرها لا تكفي سوى 28% من احتياجات القطاع.

- الضفة والقطاع
تعد تعرفة الكهرباء في فلسطين مرتفعة مقارنة بدولٍ كثيرة مثل مصر والأردن والمغرب وسويسرا وكندا.
بحلول يوليو/تموز 2022، كانت التعرفة في الضفة والقطاع بحدود نصف شيكل لكل كيلوواط/ ساعة للاستخدام المنزلي، وينتظر أن ترتفع في الضفة لـ 58 أغورة (17. $).
حصة الفلسطينيين من الكهرباء أقل بكثير من حصة المستوطنين، ويدفع الفلسطينيون والمستوطنون تعرفة كهرباء متقاربة رغم الفارق الكبير في مستوى الدخل.
- الضفة الغربية
يتسبب الاحتلال بقطع الكهرباء بشكلٍ متكرر عن بعض مناطق الضفة وشرق القدس، بحجة الطلب العالي أو تأخر السداد، بينما يمنع تطوير البنية التحتية أو زيادة الحصة من التيار.
واقع الكهرباء
- يحرص الاحتلال على إبقاء الفلسطينيين مرتبطين بشبكته للتربح منهم (مئات ملايين الدولارات سنوياً) واستخدام الكهرباء أداة لعقابهم وحصارهم وتهجيرهم.
- يمنع الاحتلال آلاف الفلسطينيين من الاتصال بشبكة الكهرباء (في مناطق “ج” وقرى النقب مثلاً)، ويدمّر خلايا الطاقة الشمسية التي يمتلكها بعضهم، بهدف تهجيرهم.
