سابقاً كانت الأزمة المروريّة تحصل في أوقات محددة (كلّ خميس مثلاً للعائدين من رام الله إلى عوائلهم في شمال الضفّة)، أو أماكن محددة (على حاجز قلنديا كلّ صباح مثلاًً)، لكن الأزمة تحدث اليوم كلّ الوقت، وفي كلّ مكانٍ تقريباً!

تشهد شوارع الضفة الغربيّة مؤخراً ازدحاماً مروريّاً غير مسبوق، فهناك تضخّم في أعداد المركبات مُقابل مساحة جغرافيّة مخنوقة (2,035 كم٢)* وزيادة في أعداد السكّان (3.2 مليون نسمة/ مطلع 2022).

* مساحة مناطق أ و ب.

تُعدّ مُحافظة رام الله والبيرة الأكثر إزدحاماً بالمركبات بنسبة 31%، تليها محافظة الخليل بنسبة 16%، ثم محافظة نابلس بنسبة 15%. (وزارة النقل والمواصلات 2020)

للمقارنة

  • عام 2006: عدد المركبات في قطاع غزّة والضفة الغربيّة 116,646 مركبة.
  • عام 2020: عدد المركبات في الضفة الغربيّة وحدها 405,670 مركبة.

(مركز الإحصاء الفلسطيني، وزارة النقل والمواصلات)

  • عام 2010: 42 مركبة فقط لكل 1000 ساكن للضفة.
  • عام 2020: 133.3 مركبة لكل 1000 ساكن للضفة.

هذه النسب المرتفعة في عدد المركبات، تعود لعدّة أسباب، منها:

  • تسهيلات من الاحتلال على استيراد المركبات (زادت تحديداً بعد عام 2014 ثم سماح الاحتلال بإدخال السيارات المستعملة من “إسرائيل” للضفة).
  • ضعف قطاع النقل والمواصلات، وارتفاع أسعاره.
  • بُعد منازل الناس عن أماكن عملها ودراستها واحتياجاتها.
  • زيادة في القروض الاستهلاكيّة من البنوك (مثلاً، في عام 2020 كان 20.5% من إجمالي المركبات المسجّلة لأوّل مرّة مرهونة لصالح البنوك).